ديما مشوهين بينا.. يوتيوبر مغربي يستغل كرسي متحرك لتجاوز طوابير مطار أمريكي

زنقة 20 l متابعة

أثار مقطع فيديو نشره أحد صناع المحتوى المغاربة على منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من الجدل والانتقادات، بعدما وثق رحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة مباريات المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم، مظهراً نفسه وهو يستفيد من خدمة الكراسي المتحركة داخل أحد المطارات، في مشهد اعتبره كثيرون استغلالاً لخدمة مخصصة لفئة محددة من المسافرين.

ويظهر اليوتيوبر في الفيديو وهو يتلقى المساعدة من إحدى العاملات بالمطار، حيث تم نقله بواسطة كرسي متحرك إلى غاية بوابة الصعود إلى الطائرة، وهو ما مكّنه، وفق ما أوحى به محتوى الفيديو، من تجاوز طوابير الانتظار والإجراءات المعتادة التي يخضع لها باقي المسافرين، قبل أن ينهض لاحقاً ويتحرك بشكل طبيعي، الأمر الذي أثار استياء واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبر عدد من المتابعين أن ما جرى لا يمكن تقديمه على أنه محتوى ترفيهي أو مزحة عابرة، بل يمثل سلوكاً غير مسؤول يمس بخدمات وضعت أساساً لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة أو المسافرين الذين يعانون من صعوبات صحية أو حركية، مؤكدين أن إساءة استعمال هذه الخدمات قد تؤثر سلباً على جودة المساعدة المقدمة لمن هم في حاجة فعلية إليها.

كما حذر متفاعلون من أن انتشار مثل هذه المقاطع يساهم في ترسيخ الشك تجاه الأشخاص الذين يستفيدون من خدمات المساعدة داخل المطارات، وهو ما قد ينعكس سلباً على فئة تحتاج إلى هذه التسهيلات باعتبارها حقاً يكفله القانون والأنظمة المعمول بها في قطاع النقل الجوي، وليس امتيازاً يمكن استغلاله لتجاوز الطوابير أو اختصار زمن الانتظار.

ورأى متابعون أن مثل هذه السلوكيات تسيء أيضاً إلى صورة المغاربة في الخارج، خاصة في ظل الحضور اللافت للجماهير المغربية في الولايات المتحدة لمساندة المنتخب الوطني خلال منافسات كأس العالم، مؤكدين أن احترام الأنظمة المعمول بها في المطارات، والالتزام بقواعد الانتظار، وصون حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، كلها قيم ينبغي أن تعكس السلوك الحضاري للمسافرين، بعيداً عن البحث عن الإثارة أو زيادة نسب المشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.