زنقة20| علي التومي
أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن إطلاق مشروع جديد يهدف إلى تعزيز السلامة على طول الشبكة السككية، من خلال بناء جسور مخصصة لعبور الراجلين، بكلفة إجمالية تناهز 36 مليار سنتيم.
ويأتي هذا المشروع في ظل تزايد حوادث دهس القطارات، خاصة في النقاط التي تعرف عبوراً يومياً وعشوائياً من طرف السكان، سواء في المناطق الحضرية أو القروية القريبة من السكك الحديدية.
ويشمل المشروع إنجاز عدد من الجسور المعدنية على عدة محاور، من بينها الخط الرابط بين الدار البيضاء وسيدي يشو، ثم المقطع الممتد من سيدي يشو إلى فاس، إضافة إلى محور النواصر مراكش، في إطار برنامج يروم تأمين نقاط العبور الأكثر خطورة.
ويهدف المكتب من خلال هذا الورش إلى الحد من ظاهرة العبور غير الآمن فوق السكك، والتي تعد من أبرز أسباب الحوادث المميتة، وذلك عبر توفير ممرات مؤمنة تضمن سلامة الراجلين.
ويأتي تسريع هذا المشروع بعد حوادث مأساوية شهدتها بعض المناطق، من بينها حادث وقع في فبراير الماضي بمدينة الدار البيضاء، بمنطقة لارميطاج، وأسفر عن وفاة شابتين بعد دهسهما من طرف قطار، وهو الحادث الذي أعاد النقاش حول ضرورة تعزيز إجراءات السلامة.
ومن المنتظر أن يساهم هذا المشروع في تقليص عدد الحوادث وتحسين شروط السلامة، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، حيث يكثر العبور العشوائي للسكك الحديدية.