زنقة 20 | متابعة
شهدت دورة مجلس مقاطعة بني مكادة بمدينة طنجة، المنعقدة مساء أمس الاثنين، أجواء متوترة بعدما أثارت تصريحات أحد المستشارين الجماعيين جدلاً واسعاً داخل القاعة، عقب إعلانه موقفاً داعماً لإسرائيل ورفضه توجيه أي إساءات إليها، ما فجّر موجة غضب قوية بين الحاضرين.
وجاءت تصريحات المستشار خلال مداخلته أثناء أشغال الدورة، حين برر موقفه بكون الملك يحمل صفة “أمير المؤمنين” لجميع الديانات، وهو ما اعتبره عدد من أعضاء المجلس توظيفاً غير مناسب للثوابت الدينية والوطنية في نقاش سياسي مرتبط بتطورات الشرق الأوسط.
وفور صدور هذه التصريحات، ارتفعت أصوات الاحتجاج والاستنكار من طرف مستشارين ينتمون إلى توجهات سياسية مختلفة، من بينها التيارات الإسلامية واليسارية، لتتحول الجلسة من مناقشة قضايا محلية تهم شؤون المقاطعة إلى سجال سياسي حاد.
واعتبر معارضو هذا الطرح أن الزج بالمرجعيات الوطنية والدينية في مواقف مرتبطة بقضايا دولية أمر غير مقبول، مؤكدين أن تصريحات المستشار لا تعكس المزاج العام للمواطنين ولا المواقف الشعبية السائدة تجاه القضية الفلسطينية.
كما عرفت الجلسة حالة من الفوضى والمشادات الكلامية، تخللتها شعارات رافضة لما صدر عن المستشار، وسط أجواء مشحونة طغى عليها التوتر والانقسام بين أعضاء المجلس.