زنقة20| علي التومي
أكد يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل، أن تقييم السياسات العمومية يظل بيد المواطنين، مشدداً على أن “انتخابات 2026 ستكون المعيار الحقيقي للحكم على الأداء الحكومي”.
وأوضح السكوري، خلال حلوله ضيفا على برنامج “ساعة الصراحة” الذي تبثه القناة الثانية “دوزيم” أن نتائج الاستحقاقات السابقة عكست بوضوح اختيارات المغاربة مضيفاً في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية: “لو كانت سياساتكم أنجح لما وضعكم المغاربة في المعارضة”.
وفي سياق حديثه، اعتبر الوزير أن المرحلة السابقة اتسمت باختلالات كبيرة في تدبير عدد من الملفات الحيوية، ما ساهم في تعميق الأزمات وإدخال البلاد في وضعيات صعبة، مؤكداً أن الحكومة الحالية التي يقودها ااسيد عزيز اخنوش عملت على تصحيح المسار وإعادة التوازنات، عبر إطلاق برامج عملية تستجيب لانتظارات المواطنين.
وأشار السكوري إلى أن الحكومة الحالية، رغم الإكراهات والظرفية الدولية الصعبة، تمكنت من تفعيل مجموعة من الأوراش الإصلاحية، خاصة في ما يتعلق بالتشغيل ودعم المقاولة، معتمدة على مقاربة واقعية قائمة على النتائج وليس الشعارات.
وأضاف السكوري أن الأرقام التي تم الإعلان عنها في مجال التشغيل تعكس معطيات دقيقة ومؤسساتية، مبرزاً أن الرهان الأساسي هو تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، بعيداً عن أي مزايدات سياسية.
وفي السياق ذاته، شدد على أن الحكومة الحالية اشتغلت في ظروف استثنائية، تميزت بتداعيات أزمات دولية ورغم ذلك نجحت في الحفاظ على التوازنات الاقتصادية والاجتماعية وإطلاق برامج دعم موجهة للفئات المتضررة.
السكوري ابرز بلغة الأرقام، حصيلة الإنجازات المهمة التي حققتها الحكومة الحالية، معتبرا أنها تحمل أثرا استراتيجيا على المدى البعيد، وتنسجم مع التوجهات الكبرى والرؤية الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.