زنقة 20 | خالد أربعي
أثارت مذكرة مصلحية صادرة عن المستشفى الإقليمي محمد السادس بالمضيق، التابع للمجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، نقاشاً واسعاً وسط الأطر الصحية، عقب قرارها إحداث لجنة إقليمية للمراقبة.
وتنص المذكرة على إحداث لجنة خاصة تتولى القيام بزيارات فجائية ودورية لمختلف المؤسسات الصحية التابعة للمنطقة، وتضم في تشكيلتها رئيس القسم الصحي، ورئيس القسم الإداري، ورئيس مصلحة العلاجات التمريضية، ورئيس مصلحة الموارد البشرية، إلى جانب الحراس العامين بالمؤسسات الصحية.
وستُكلف هذه اللجنة بمراقبة مدى احترام توقيت العمل الرسمي، ورصد حالات الغياب أو التأخر أو الانصراف المبكر، مع إعداد تقارير دورية تُرفع إلى الإدارة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأكدت الوثيقة أن أي إخلال بالتوقيت الإداري يُعد مخالفة مهنية صريحة، يُعرض مرتكبه للإجراءات التأديبية وفق القوانين الجاري بها العمل.
كما أوضحت المذكرة أن إحداث هذه اللجنة يأتي في إطار تفعيل المقتضيات القانونية، لاسيما القانون رقم 09.22 المتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية، وتعزيزاً لمبدأ استمرارية المرفق الصحي وجودة الخدمات.
واستندت المذكرة كذلك إلى مضامين منشور لرئيس الحكومة، يدعو إلى الالتزام الصارم بأوقات العمل واحترام الزمن الإداري وضمان نجاعة الأداء داخل المرافق العمومية، مع التشديد على الانضباط المهني وتحمل المسؤولية في تقديم الخدمات للمواطنين.
وأضافت الوثيقة أن هذا الإجراء جاء أيضاً على خلفية تسجيل حالات متكررة لعدم احترام توقيت العمل من طرف بعض الموظفين، سواء من خلال الغياب غير المبرر، أو التأخر في الالتحاق بمقر العمل، أو مغادرته قبل نهاية التوقيت الإداري، ما استدعى التشديد على ضرورة الالتزام الصارم بأوقات العمل الرسمية ضماناً لحسن سير المرفق الصحي.