زنقة 20 | الرباط
احتضن مقر عمالة مقاطعات مولاي رشيد، يوم الاثنين، اجتماعاً ترأسه عامل المقاطعة، بحضور رئيس الاتحاد العام للمقاولات والمهن، إلى جانب ممثلي مهنيي سوق السالمية ، في إطار سلسلة اللقاءات الرامية إلى إيجاد حل توافقي ومنصف لهذا الملف.
وخلال هذا الاجتماع، تمت مناقشة الوضعية الحالية لسوق السالمية، والإكراهات المرتبطة بعملية إعادة الهيكلة والانتقال إلى السوق الجديد بمنطقة مديونة، حيث تم التوصل إلى قرار يقضي بالإبقاء على السوق في موقعه الحالي بشكل مؤقت، إلى حين استكمال تجهيز السوق البديل، بما يضمن انتقالاً سلساً وآمناً للمهنيين دون الإضرار بمصالحهم الاقتصادية.
ويأتي هذا القرار في سياق بالغ الحساسية، نظراً لاعتماد آلاف الأسر على هذا السوق كمصدر رئيسي للرزق، حيث يوفر نشاطه التجاري دخلاً مباشراً لما يقارب 10 آلاف أسرة، تنشط في مجال بيع قطع الغيار المستعملة. وقد شكلت مسألة الترحيل المفاجئ هاجساً كبيراً في صفوف التجار، ما جعل هذا القرار محل ارتياح واسع داخل الوسط المهني.
وفي هذا السياق، عبّرت الفيدرالية الوطنية لمستوردي وبائعي قطع الغيار المستعملة، إلى جانب الفيدراليات الجهوية والإقليمية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للمقاولات والمهن، عن تقديرها الكبير لتفهم السلطات الترابية لمطالب المهنيين، مثمنة الجهود التي بذلها والي جهة الدار البيضاء-سطات،في التفاعل الإيجابي مع هذا الملف.
كما نوهت الهيئات المهنية بالمقاربة التشاركية التي تم اعتمادها في تدبير هذا الورش، معتبرة أن القرار الصادر يشكل خطوة مهمة لتفادي أي انعكاسات اجتماعية أو اقتصادية سلبية، وضمان استمرارية النشاط التجاري في ظروف مستقرة إلى حين الانتقال إلى السوق الجديد بجماعة المجاطية أولاد طالب بإقليم مديونة.