البروفيسور يوسف الفقير: المجموعات الصحية الترابية ستنهي مركزية القرار وتضع حداً لمعاناة “سير للرباط”
زنقة20| علي التومي
أكد يوسف الفقير أستاذ الطب والأشعة وباحث في السياسات الصحية أن إحداث المجموعات الصحية الترابية من شأنه أن يضع حدا لمعاناة المغاربة مع ما يُعرف بمقولة “سير للرباط”، في إشارة إلى مركزية اتخاذ القرار في القطاع الصحي.
وأوضح الفقير، خلال استضافته في برنامج خاص على القناة الثانية، أن هذه المجموعات الصحية ستساهم في تسريع وتيرة معالجة الملفات الصحية، وتقليص آجال الانتظار، من خلال تمكين الجهات من اتخاذ قراراتها بشكل محلي دون الحاجة إلى الرجوع المستمر إلى الإدارة المركزية.
وأضاف الباحث المغربي، أن هذه المؤسسات ستتوفر على كفاءات وأطر طبية خاصة، إلى جانب ميزانيات مستقلة ورؤية تدبيرية خاصة بكل جهة، ما يمنحها مرونة أكبر في اتخاذ القرارات المناسبة وفق خصوصيات واحتياجات كل منطقة، ويساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأشار يوسف الفقير في هذا السياق إلى أن هذا الورش الإصلاحي من شأنه أن يدفع بالمنظومة الصحية الوطنية نحو مزيد من التقدم والتحديث، في انسجام مع الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تعزيز العدالة المجالية وتحسين ولوج المواطنين إلى خدمات صحية ذات جودة.