لا توجد مباريات

لا توجد مباريات

مدير مجلة Sport الكتالونية في حوار مع Rue20 : لقب الكان مستحق للمغرب وملعب الدارالبيضاء الجديد جدير بنهائي مونديال 2030

زنقة 20. الرباط

تزداد شهادات المختصين في كرة القدم عبر العالم، بجدارة وإستحقاق المغرب للقب القاري، بعد الفضيحة التي كان بطلها منتخب السنغال، في نهائي كأس أمم أفريقيا.

ترشح ملعب الحسن الثاني ضواحي مدينة الدارالبيضاء من جهته، يكسب مزيداً من التنويه والثقة في سباق الترشح لإستضافة نهائي كأس العالم 2030، في منافسة شرسة مع ملعب البرنابيو في مدريد و كامب نو في برشلونة.

الصحافي والقيدوم، ألبرت ماسنو، نائب مدير SPORT الكتلانية كشف في حوار خص به صحيفة Rue20 الإسبانية، عن إعجابه بالتطور الذي تشهده كرة القدم المغربية، كما شدد على إنبهاره بالتنظيم المتميز لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، والذي جعل نسخة المغرب الأكثر إنتشاراً في العالم بفضل التجهيزات الرياضية والبنية التحتية المتطورة في المملكة.

إشكالية العنصرية بالملاعب الإسبانية تؤرق الجميع

ألبرت ماسنو، شدد في حواره، على أن الهتافات العنصرية في ملاعب إسبانيا باتت تشكل هاجساً ليس فقط للجانب الإسباني، بل حتى لدى الفيفا في مشألك إختيار ملاعب إفتتاح ونهائي المونديال المقبل الذي سينظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

وحمّل المتحدث لمنبرنا، المسؤولية للإتحاد الإسباني لكرة القدم والليغا الإسبانية والحكومة الإسبانية، لإتخاذ إجراءات صارمة بحق المشجعين المتورطين في هذه الهتافات العنصرية، لوضع حد لهذه الظاهرة، نافياً أن تكون إسبانيا بلداً عنصرياً.

ودعا المتحدث لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحد من انتشار العنصرية في الملاعب الإسبانية.

ملعب الدارالبيضاء الجديد منافس قوي لنهائي المونديال بالنظر لهندسته وتجهيزاته وسعته الضخمة

ألبرت ماستر، وفي حديثه حول المنافسة بين ملاعب الدارالبيضاء و برشلونة ومدريد، لإستضافة المباراة النهائية لمونديال 2030، إعتبر أن هذا الحدث الكبير من المحتمل أن يقام في الدار البيضاء، التي تُشيّد ملعبًا رائعًا.

في الواقع، يضيف المتحدث.  إذا نظرنا إلى السعة التي ستغري الفيفا، فإن الخيار الأول هو الدار البيضاء، والثاني هو ملعب كامب نو، والثالث هو ملعب مدريد.

لكن حسنًا، هناك صراع على النفوذ هنا، وسنرى كيف ستتطور الأمور وما إذا كان على الفيفا اتخاذ أي قرارات بشأنه.

نهائي كأس الأمم الأفريقية كان مبهراً والمغرب إستحق التتويج بشكل شرعي

المسؤول البارز بصحيفة SPORT الكتلانية الرياضية، شدد في حديثه لصحيفة Rue20 Español، على أن ما أعلنت عنه لجنة الإستئناف بالكاف، هو إحتكام للقوانين بشكل صارم بعد الجدل التحكيمي الذي رافق هذه المباراة.

إنسحاب منتخب السنغال لأرضية الملعب تابعه العالم أجمع، وقرار الكاف الإستئنافي كان عادلاً للمغرب، فمن الطبيعي أن يخسر المنتخب المنسحب، والفائز الشرعي هو المغرب.

المغرب نظم بطولة مبهرة بفضل توفير إمكانات لوجستية وبنية تحتية هائلة، جعلت المغرب قبلة كبرى لكرة القدم العالمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد