زنقة20ا الرباط
كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية، حظوظ المغرب في حسم الجدل القائم حول نهائي كأس إفريقيا، بعد صدور تقارير رسمية تصب في اتجاه تأييد قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) القاضي بمنح اللقب للمنتخب المغربي، في انتظار الحسم النهائي من طرف محكمة التحكيم الرياضي (TAS).
وبحسب المعطيات المتوفرة، تقول الصحيفة، يستند موقف المغرب إلى تقريرين أساسيين يؤكدان أن المنتخب السنغالي غادر أرضية الميدان، وأن المباراة لم تُستكمل، ما يبرر قانونياً قرار “الكاف” باعتبار المغرب فائزاً باللقب.
في هذا السياق، أوضح المنسق العام للنهائي، التونسي خالد لمكشر، في تقريره أن المباراة شهدت “احتجاجات قوية” من طرف لاعبي المنتخب السنغالي، ازدادت حدتها عقب إعلان ضربة جزاء، قبل أن يتوجه اللاعبون إلى مستودع الملابس، “مغادرين أرضية الميدان بشكل جماعي”.
وأشار التقرير إلى أن لاعباً واحداً فقط، وهو ساديو ماني، بقي في الملعب، قبل أن يطلب من أحد أعضاء الطاقم التقني التوجه إلى مستودع الملابس لإقناع زملائه بالعودة واستكمال المباراة، وهو ما اعتبره دليلاً على أن اللقاء تم توقيفه فعلياً.
وفي تطور لافت، كشف أوليفييه سفاري، رئيس لجنة الحكام بـ”الكاف”، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للكونفدرالية المنعقد يوم 13 فبراير بدار السلام بتنزانيا، عن معطى إضافي يدعم الطرح المغربي، حيث أكد أن “كل لاعب سنغالي غادر أرضية الميدان كان من المفترض إنذاره فور عودته”، مضيفاً أنه تم إصدار تعليمات بعدم تطبيق ذلك “تفادياً لإنهاء المباراة بشكل مبكر والحفاظ على سيرها”.
ويرى متتبعون أن هذه المعطيات تعزز الأسس القانونية التي استندت إليها “الكاف” في قرارها، في وقت يترقب فيه الطرفان قرار محكمة التحكيم الرياضي، الذي سيكون حاسماً في طي هذا الملف بشكل نهائي.