زنقة 20. الرباط
تواصل حكومة عزيز أخنوش، الوفاء بالتزاماتها مع المواطنين، ويخص التزام هذه المرة استكمال تنزيل برنامج 1400 مركز صحي للقرب بمختلف أقاليم المملكة، باستثمار مالي تجاوز 6.430 مليون درهم، يؤمن استفادة حوالي 20 مليون نسمة، في إجراء يقع في صلب الورش الملكي للدولة الاجتماعية.
اختيارُ مكان وزمان استكمال البرنامج لم يكن عبثا، فقد بعث أخنوش هذه المرة رسالة ذات معنى من إقليم الحوز . حيث أعطى يوم أمس السبت، انطلاقة خدمات مستشفى القرب “أيت أورير” والمركز الصحي القروي “تزارت”، في زيارة ميدانية عابرة بمثابة إعلان عن استكمال تنفيذ تعهد حكومي استراتيجي هو تأهيل 1400 مركز صحي للقرب موزعة على التراب الوطني
ويؤكد استكمال البرنامج القدرة التدبيرية للحكومة على تطويق الفوارق المجالية وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج، وهو ما سجله أخنوش خلال هذه المناسبة، معتبرا أن البرنامج يشكل مدخلا أساسيا في مسار العلاج، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وتحسين جودتها، لاسيما بالمناطق القروية والنائية.
ويعكس النجاح الحكومي في استكمال تنزيل هذا البرنامج الاستراتيجي، تجاوز الحكومة لمنطق “التدبير اليومي” إلى منطق “الإنجاز الهيكلي”؛ فمركز “تزارت” يجسد وفاء حكوميا لساكنة المناطق المتضررة من زلزال الحوز، ضمن برنامج أوسع يستهدف 114 مركزا في تلك المناطق بكلفة 393 مليون درهم.
هذا النجاح، يوجه كذلك رسالة أخرى من الحكومة مضمونُها الانتقال من الشعارات إلى الأرقام المضبوطة في الميدان، حيث توزعت هذه المراكز بعدالة على جهات المملكة الاثنتي عشرة.
ويكرس استكمال هذا البرنامج، مع ما واكبه من تحديث للتجهيزات البيوطبية وتعميم للسجل الصحي الإلكتروني، صورة حكومة “الإنجازات” التي تحترم تعهداتها وتجعل من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية خطوة مهمة في مسار العلاج تنتصر لسياسة القرب، وتؤكد أن قطار الإصلاح الصحي في بلادنا على سكته الصحيحة.
وفي سياق الاستمرارية، أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن إطلاق الشطر الثاني من هذا البرنامج المهيكل، يستهدف تأهيل 1600 مركز إضافي، مشيرا إلى أن 500 مركز منها سيتم تأهيلها خلال السنة الجارية، في أفق الوصول إلى 3000 مركز على الصعيد الوطني.
