زنقة20| طنجة
دقّت غرفة الصيد البحري المتوسطية بطنجة ناقوس الخطر بشأن الوضعية الصعبة التي يعيشها قطاع الصيد البحري، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار المحروقات، محذرة من تداعيات خطيرة قد تهدد استمراريته في حال غياب تدخل حكومي عاجل.
ووجّهت الغرفة مراسلة رسمية إلى رئيس الحكومة، أبرزت فيها الأعباء المالية المتزايدة التي يتحملها مهنيّو القطاع، نتيجة ارتفاع سعر مادة الكازوال، التي تُعد عنصراأساسيافي نشاط الصيد البحري، مؤكدة أن تكاليف رحلات الصيد بلغت مستويات غير مسبوقة، ما انعكس سلباً على المردودية الاقتصادية.
وأشارت إلى أن استمرار هذا الوضع قد يدفع عدداً من مراكب الصيد إلى التوقف عن العمل خلال الأيام المقبلة، مع تقليص أيام الإبحار، الأمر الذي سيؤثر بشكل مباشر على دخل البحارة وتموين السوق الوطنية بالمنتجات البحرية.
وفي هذا السياق، عبّرت الغرفة عن قلقها من احتمال دخول القطاع في أزمة حقيقية تمس التوازنات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة به، داعية إلى تدخل حكومي فوري لتفادي تفاقم الوضع.
وطالبت الهيئة المهنية بتسقيف أسعار المحروقات الموجهة لقطاع الصيد البحري، إلى جانب اتخاذ إجراءات استعجالية لدعم المهنيين والتخفيف من تكاليف التشغيل، مع فتح حوار جاد ومسؤول لإيجاد حلول مستدامة.
وأكدت الغرفة أن هذه المطالب تروم الحفاظ على استمرارية نشاط الصيد البحري، وضمان استقرار آلاف مناصب الشغل، وتعزيز الأمن الغذائي الوطني، في انتظار تجاوب سريع من الجهات المعنية.
