زنقة 20 l الرباط
فجرت طبيبة عيون بالدارالبيضاء تدعى ضحى حميد الله، مؤخرا فضيحة من العيار الثقيل، حيث اتهمت أطباء بالسمسرة في المرضى خلال القوافل الطبيبة الإنسانية.
الطبيبة الشابة و التي ظهرت مؤخرا في لقاء لحزب الاصالة والمعاصرة حول أعطاب المنظومة الصحية ببلادنا، وجهت أصابع الإتهام لزملاء لها بتكوين شبكة لتنظيم قوافل ظاهرها إنساني وباطنها تجاري يتمثل في رصد الأشخاص، الذين يعانون صعوبات في النظر وصحة العيون، ويطلبون منهم التكفل بهم لإجراء عمليات، لاستخلاص التعويض من منظومة التأمين الإجباري على المرض (أمو).
وأكدت أن القوافل التي يتم تنظيمها، تستهدف الأشخاص الذين يتوفرون على تغطية نظام التأمين الإجباري على المرض، للتمكن من ملء ملف التحمل وتقديمه إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الذي يشرف على تدبير المنظومة، وبعد الحصول على الموافقة، يتم جلب المعنيين بالأمر في حافلات وإخضاعهم لعمليات، في ظروف لا تحترم المعايير المطلوبة في مثل هذه الحالات.
وأوضحت الطبيبة ذاتها، في شريط فيديو، أنه إذا كان الغرض من هذه القافلة هو العمل الإنساني، كان على القيمين عليها ألا يقتصروا، فقط، على المنخرطين في نظام “أمو”، بل الأولى أن يقصدوا أولئك الذي لا يستفيدون من أي تغطية، مستخلصة أن ذلك يعني أن الهدف من مثل هذه القوافل تجاري محض، بهدف تحصيل ملايين الدراهم من العمليات الجراحية التي يتم إنجازها على المرضى، الذين يتم اختيارهم في زيارات ميدانية.