مسامرة رمضانية تكشف حجم الشرخ في صفوف الإستقلال بالصخيرات تمارة

زنقة20| متابعة

أعادت المسامرة الرمضانية التي احتضنتها مدينة الهرهورة اخيرا، والتي أشرف على تنظيمها رئيس الجماعة، الجدل حول الوضع التنظيمي داخل حزب الاستقلال على مستوى اقليم الصخيرات تمارة، بعد الغياب الملحوظ لعدد كبير من مناضلي الحزب ومسؤولي فروعه المحلية عن هذا النشاط.

وبحسب استقلاليين، فإن الفروع السبعة التابعة للحزب بالإقليم لم تسجل حضورها في هذا اللقاء، وهو ما اعتبروه مؤشرا لافتا على حالة من الفتور التنظيمي داخل صفوف الحزب، خصوصا بالنظر إلى ضعف المشاركة مقارنة بأنشطة أخرى نظمها قياديون استقلاليون خلال الفترة نفسها.

ويستحضر استقلاليو الصخيرات في هذا السياق لقاءات رمضانية أخرى، من بينها المسامرة التي نظمتها الكاتبة الإقليمية للحزب بشرى موتو، إلى جانب لقاء مماثل احتضنه منزل البرلماني الساجد، والتي عرفت حضوراً واسعاً لمناضلي الحزب، في مقابل المشاركة المحدودة التي طبعت مسامرة الهرهورة.

هذا التفاوت في حجم الحضور فتح الباب أمام عدة قراءات داخل المشهد السياسي المحلي، حيث يرى مراقبون أن الأمر يعكس اختلالا في التنسيق الداخلي داخل هياكل الحزب بالإقليم، وربما مؤشرات على خلافات بدأت تظهر إلى العلن بشأن تدبير الأنشطة والمبادرات التنظيمية.

ويرى متابعون للشأن الحزبي أن ما حدث في الهرهورة يطرح تساؤلات جدية حول مستوى الانسجام داخل التنظيم المحلي للحزب، خاصة في ظل السياق السياسي الذي يعرف استعدادات مبكرة للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما يرافقها عادة من تنافس حول مواقع التأثير داخل الهياكل الحزبية.

وفي انتظار ما ستكشفه المرحلة المقبلة، يبقى هذا المشهد دليلاً إضافيا على أن “البيت الاستقلالي” بإقليم الصخيرات_تمارة يعيش على وقع توترات صامتة بدأت ملامحها تظهر من خلال ضعف الانخراط في بعض الأنشطة التنظيمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد