زنقة 20 | الرباط
دشن العديد من النواب البرلمانيين خلال شهر رمضان ، سفريات بالجملة إلى الخارج توزعت بين أوربا و أمريكا.
و سارع عدد من النواب والنائبات بالإقبال بكثافة على السفر لـ”مهام دبلوماسية” ، وهو ما يكلف خزينة الدولة أعباء مالية متزايدة.
في هذا الصدد ، تتنافس نائبات بالخصوص على نشر صورهن عبر مواقع التواصل لرحلتهن إلى نيويورك أو دول أوربية ، في الوقت الذي دعت اصوات في السابق الى ترشيد سفريات النواب.
و تستغل العديد من الفرق النيابية معطى “الدبلوماسية الموازية” لإرسال أفواج من نوابها إلى الخارج في سفريات مكلفة ودون عوائد دبلوماسية واضحة ومؤثرة في السياسة الخارجية للمملكة.
و يسيطر عدد من النواب بعينهم على سفريات لدول أوربية و أخرى إلى بريطانيا و أمريكا ، وهو ما أثار غضب فرق نيابية أقل تمثيلية و التي أصبحت بدورها يستفيد أعضائها من “كعكة السفريات”.
من جهة أخرى اعتذر نواب عن السفر إلى دول أوربية خلال شهر رمضان ، مفضلين التوجه الى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة إما بشكل فردي أو مع أفراد العائلة.
و يستعد البرلمان لعودة الجلسات العامة في أبريل المقبل ، حيث تنتظر نواب الأمة ترسانة من القوانين لدراستها والمصادقة عليها في نهاية الولاية التشريعية.