زنقة 20 l متابعة
أسدل الستار، اليوم الاحد على واحدة من أكثر القضايا الإنسانية إيلاماً بإقليم أزيلال، بعدما تم العثور على جثة الطفلة وردية الداودي، البالغة من العمر تسع سنوات، وسط وادي أيت عباس، وذلك بعد أزيد من شهر من اختفائها في ظروف مأساوية استأثرت باهتمام واسع من الرأي العام المحلي والوطني.
وجاء العثور على جثمان الطفلة بعد عمليات بحث وتمشيط متواصلة انطلقت منذ يوم اختفائها، بمشاركة واسعة لشباب دوار تنمزديت بجماعة أيت عباس، إلى جانب مختلف السلطات المتدخلة، من سلطات محلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، الذين واصلوا جهودهم الميدانية رغم صعوبة التضاريس والظروف المحيطة بعمليات البحث.
وكانت وردية الداودي قد اختفت صباح الثامن من ماي 2026، ما أطلق حملة بحث واسعة شملت ضفاف الوادي والمناطق المجاورة، وسط تعبئة استثنائية للساكنة المحلية والمتطوعين الذين ظلوا متشبثين بالأمل في العثور عليها.
وفور العثور على الجثمان، باشرت السلطات المختصة إجراءات المعاينة الميدانية وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، قبل نقل الجثة لاستكمال الإجراءات اللازمة، فيما تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد كافة الظروف والملابسات المرتبطة بهذه الواقعة الأليمة.