زنقة 20. وجدة
تسبب لسان بنكيران السليط مرة أخرى في غضب ساكنة جماعة (بني تجيت) وهي إحدى المدن المغربية التابعة لإقليم فكيك، بعدما كان قد أغضب ساكنة مدن عدة بتعبيرات إستهزاء وتحقير.
بنكيران الذي بات يهرول ليل نهار لإستجداء أصوات المغاربة، وقع مرة أخرى في فخ تحقير المدن المهمشة التي لم يخصص لها أية زيارة خلال توليه وحزبه رئاسة الحكومة طيلة عشر سنوات.

وأغضبت الطريقة التي طلب منها بنكيران تذكيره بإسم المدينة التي يزورها لمخاطبة ساكنتها، (شنو سميت هاديك؟)…. ليرد عليه أحد المنتسبين لحزبه (بني تجيت).
ساكنة المنطقة إستشاطت غضباً لهذا التحقير الذي تعامل به بنكيران مع إسم مدينتهم المهمشة، حيث تحول المشهد إلى مادة دسمة للتنديد بهذه التصرفات الصادرة عن شخص جاء ليستجدي الأصوات الإنتخابية دون أن يعلم أين جاء وما إسم المدينة.
صفحات مدينة (بني تجيت) سارعت للتفاعل مع هذا الأسلوب من قبل بنكيران، بمهاجمته و مهاجمة حزبه، بشكل حضاري معتبرةً أن الحزب الذي لا يعرف إسم المدينة لا يمكن أن يخدمها.
كما علق مواطنون على تحقير بنكيران : “هذا لا يعرف حتى اسم المدينة، فكيف سيعرف حجم معاناة سكانها”.
كما كتبت صفحات فيسبوكية بشكل تهكمي :
سمية هاذيك!
هاذيك هي لي فيها كثر من 30 الف مواطن ولا طبيب واحد
هاذيك هي لي فيها المواهب ولا ملعب واحد
هاذيك هي لي فيها الخيرات المعادن ولا معمل واحد
هاذيك هي لي يبغي يسافر الطالب باش يقرا وميلقاش كار واحد
هاذيك هي لي فيها المواطن يمشي للموقف يقلب على خدمة وما يسول فيه حتى واحد