زنقة20| متابعة
قال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله، عشية اليوم السبت، خلال المؤتمر الإقليمي السادس للحزب المنعقد بمدينة الحسيمة، بأنه يعتذر لساكنة المنطقة، معتبراً أن توقيع حزبه على ما وُصف بـ“بيان تهمة الانفصال” لم يكن صائباً وشكل خطأً سياسيا أثر على صورة الحزب.
وفي السياق نفسه، دعا بنعبد الله إلى انفراجة سياسية وحقوقية تشمل عدداً من الملفات المرتبطة بالاحتجاجات الاجتماعية، وفي مقدمتها ملف حراك الريف والمتابعات القضائية المرتبطة باحتجاجات “جيل زد”، معتبرا أن ذلك يندرج ضمن تعزيز المسار الديمقراطي وتفعيل مضامين دستور 2011، مع ضمان حرية التظاهر السلمي المسؤول.
وأكد الأمين العام أن المطلوب هو “سعي حقيقي نحو الديمقراطية، وأن تتجه بلادنا نحو بلورة مضامين دستور 2011”، على حد تعبيره، في خطاب أعاد فيه التأكيد على مطالب سياسية وحقوقية سبق طرحها في مناسبات سابقة.
وفي المقابل، قوبل هذا الخطاب بانتقادات من طرف عدد من النشطاء والمتابعين للشان ااسياسي، الذين اعتبروا أن هذه المراجعات والاعتذارات جاءت متأخرة ولا تقدم حلولا عملية للملفات المطروحة.
واعتبر ذات النشطاء أن توقيت إعادة طرح مثل هذه القضايا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يضع علامات استفهام حول جدواه السياسية ولا ينعكس بشكل مباشر على معاناة المتضررين أو مطالب الشارع المغربي.