قيادات إستقلالية تتراجع عن الترشح للانتخابات وتردد السنتيسي عن كشف وجهته السياسية يربك ترشيحات الميزان بمدينة سلا
زنقة20ا الرباط
لم تحسم عدد من الوجوه السياسية المنتسبة لحزب (الاستقلال) قرارها بعد في خوض الانتخابات المقبلة من عدمها، حيث نشر الحزب مساء أمس لائحة (أولية) للمرشحين الرسميين بعدد من الدوائر الانتخابية، في مشه در غير مألوف عن حزب الميزان، بعدما تراجعت عدة وجوه عن الترشح من بينها وزراء.
و لا يزال الغموض يلف مستقبل إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب وأحد أبرز قياديي حزب الحركة الشعبية، في ظل عدم إعلانه رسمياً مغادرة الحزب أو الالتحاق بحزب الاستقلال، رغم تداول معطيات تفيد بقرب انتقاله السياسي.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن السنتيسي أرجأ الحسم في قراره إلى نهاية شهر غشت المقبل، وهو ما تأكد يوم أمس حيث لم يدرج إسمه في لائحة المرشحين باسم حزب الاستقلال في سلا.
وأضافت المصادر، أن السنتيسي ما يزال مترددا في مغادرة الحركة الشعبية، في وقت تترقب فيه مختلف الأطراف موقفه النهائي، لما قد يكون له من تأثير على الترتيبات الانتخابية المرتبطة باستحقاقات 2026.
وأفادت المصادر ذاتها أن هذا التردد انعكس على حزب الاستقلال بمدينة سلا، الذي لم يحسم بعد في اسم مرشحه بالدائرة التشريعية لسلا المدينة، في انتظار اتضاح موقف السنتيسي وإمكانية التحاقه رسميا بالحزب.
وفي المقابل، تشير المعطيات المتداولة إلى أن السنتيسي يجري مفاوضات مع قيادة الحركة الشعبية من أجل منح نجلته تزكية على رأس اللائحة الجهوية للحزب بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، ووفقا للمصادر، فإن رفض هذا المطلب قد يدفعه إلى مغادرة الحركة الشعبية والانضمام إلى حزب الاستقلال.