زنقة20| متابعة
كشفت جمعية ضحايا الإرهاب في جزر الكناري، خلال إحياء ذكرى 11 مارس بمدينة لاس بالماس دي غران كناريا، عن معطيات صادمة بخصوص ضحايا الإرهاب في الأرخبيل حيث أقرت لأول مرة بشكل علني بأن عددا كبيرا من الضحايا سقطوا نتيجة هجمات نفذتها جبهة البوليساريو.
ووفق ما أوردته جريدة La Provincia الإسبانية، فقد أكد جيلبرتو بيريز لوبيز مندوب اتحاد ضحايا الإرهاب بجزر الكناري، أن الأرخبيل يضم حوالي 300 ضحية للإرهاب من بينهم 286 ضحية لإعتداءات البوليساريو، أسفرت عن مقتل 36 شخصاً، فيما يعود باقي الضحايا إلى هجمات نفذتها تنظيمات إرهابية أخرى مثل إيتا وغرابو.
وجاءت هذه التصريحات خلال مراسيم إحياء ذكرى ضحايا الإرهاب بساحة “كونكورديا”، حيث انتقد بيريز غياب ممثلين عن حكومة جزر الكناري عن هذه المناسبة طيلة 22 سنة متتالية، معتبرا ذلك دليلا على “الإهمال وانعدام التعاطف” مع ضحايا الإرهاب في المنطقة.
كما أعرب المسؤول ذاته عن أسفه لكون حجم معاناة ضحايا الإرهاب في جزر الكناري لا يزال غير معروف لدى شريحة واسعة من المجتمع المحلي، مشددا على ضرورة الاعتراف بهذه الوقائع وتسليط الضوء على الجرائم التي ارتكبت في حق سكان الأرخبيل.
ويأتي هذا الاعتراف العلني ليعيد تسليط الضوء على الهجمات التي شهدتها جزر الكناري خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، والتي استهدفت بالأساس صيادين وسفنا مدنية، في هجمات نُسبت إلى جبهة البوليساريو وأدت إلى سقوط عدد من الضحايا في صفوف المدنيين الكناريين.