تقارير: الحرس الثوري الإيراني يعدم قائد فيلق القدس لإخباره إسرائيل عن مكان خامنئي

زنقة 20 l وكالات

يكتنف الغموض مصير إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير الماضي.

و منذ بدء الحرب على إيران، لم يورد أي مصدر يتمتّع بالمصداقية أي خبر عن قاآني على الإطلاق، وما إذا كان حيًا أو قتل في الهجمات.

كما لم يتم تداول أي خبر عن فيلق القدس نفسه، باستثناء خبر وحيد نُشر في اليوم الرابع للحرب.

وأفاد أن الجيش الإسرائيلي قتل في طهران ضابط الارتباط المسؤول عن لبنان في الفيلق، وهو قائد الوحدة المختصة بلبنان بالوكالة في الفيلق، داود علي زادة، باعتباره “القائد الإيراني الأبرز في ما يخص لبنان”.

و تفيد تقارير أن الحرس الثوري نفّذ أخيرًا حكم الإعدام بقاآني لاتهامه بالتجسس لصالح إسرائيل، والتسبّب بتقديم معلومات حاسمة أدت إلى اغتيال عدد من القادة الإيرانيين، فضلًا عن الأمين العام العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، في سبتمبر 2024، وخليفته هاشم صفي الدين في 3 أكتوبر من العام نفسه.

وأفادت تقارير أخرى لا تتمتّع بالمصداقية أيضًا أن قاآني قد يكون لعب دورًا في تحديد مكان المرشد علي خامنئي قبل اغتياله، قائلة إنه غادر موقع الهجوم على مقر خامنئي قبل دقائق قليلة من وقوعه، وهو ما أوردته صحيفتا “ديلي ميل” و”ذي صن” البريطانيتان من دون أن تنسباه إلى مصادر موثوقة.

وبحسب الصحيفتين وتقارير أخرى، فإن قاآني كان موجودًا بالقرب من مكان القصف، وأنه نجا لكن أجهزة الاستخبارات الإيرانية ألقت القبض عليه بعد ذلك بوقت قصير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد