زنقة 20 l الرباط
أكد أحمد الريسوني ، الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، موقفه من الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط، مشدداً على دعمه لإيران باعتبارها دولة مسلمة تواجه الظلم.
وقال الريسوني في منشور على صفحته الفايسبوكية الرسمية : “أنا مع إيران؛ لأنهم مسلمون ولأنهم مظلومون”.
وأضاف الريسوني أن موقفه يشمل رفض أي اعتداء على الأبرياء، مؤكداً أنه ضد “المعتدين المجرمين وضد أعوانهم وأعوان أعوانهم، وكل من يقف معهم”.
وأوضح أن موقفه لا يقتصر على طرف معين، بل يمتد لأي جهة تتحمل مسؤولية الظلم والاعتداء.
وأشار الريسوني إلى أن المعيار الأساسي في تقييم الأحداث هو العدالة ونصرة المظلومين، سواء كانوا أفراداً أو شعوباً، قائلاً: “وأيا كان الظالم فنحن ندعو عليه، وعلى من يقف معه”.
واعتبر أن هذا الموقف يستند إلى قيم أخلاقية ودينية ترفض الظلم وتؤكد على مساندة المظلوم مهما كانت هويته.
