زنقة20ا الرباط
أكد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب جعل من تأهيل الكفاءات وتجديد النخب خيارًا استراتيجيًا ثابتًا، مع إيلاء اهتمام خاص بالشباب المنحدرين من مختلف جهات المملكة، بما فيها المناطق القروية وما يُعرف بـ”المغرب العميق”.
وخلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة طانطان، السبت، أشاد أخنوش بالنضج السياسي والرصيد النضالي الذي يتمتع به مناضلو الحزب بجهة كلميم واد نون، معتبراً أن ذلك يعكس قوة التنظيم وحضوره الميداني.
واستحضر أخنوش مسار مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة وعضو المكتب السياسي للحزب، موضحًا أنه تعرف عليه منذ سنوات خلال اشتغاله بقطاع الفلاحة، ولاحظ فيه الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية، وهو ما دفعه إلى دعمه للترشح ضمن لائحة الشباب، رغم التحفظات التي أبداها بعض الأعيان داخل الحزب آنذاك.
وأضاف أن بايتاس لم يعتمد على نفوذ عائلي أو سياسي، بل شق طريقه بالاجتهاد والعمل، قبل أن يصبح نائبًا برلمانيًا ثم وزيرًا وناطقًا رسميًا باسم الحكومة، معتبرًا أن أداءه في التواصل الحكومي يمثل مصدر فخر للحزب ويجسد نجاحه في تمكين الكفاءات من مواقع المسؤولية.
وفي السياق ذاته، نوه أخنوش بالحضور النسائي داخل الحزب، مشيدًا بالمسار السياسي لنادية بوعيدة، ومستحضرًا العلاقات التاريخية التي جمعت والده الراحل أحمد أوحاج بالحاج علي بوعيدة، مثنيًا على أدوارها البرلمانية وإسهاماتها في مجال الدبلوماسية البرلمانية، ومعبرًا عن ثقته في مواصلة عطائها السياسي.
كما أثنى على عدد من الطاقات الشابة الصاعدة بجهة كلميم واد نون، من بينها الحسني وسكينة، مؤكدًا أنهما أبانا عن مستوى سياسي متميز، قبل أن يمازح الحضور معبرًا عن رغبته في استقطاب سكينة إلى جهة سوس، في إشارة إلى إعجابه بقدراتها في الخطابة والتواصل السياسي.
وفي ختام كلمته، دعا أخنوش مناضلي الحزب إلى مواصلة العمل الميداني والاستعداد الجيد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مشددًا على أن الانتخابات لن تكون سهلة، وإنما ستحسم بالقرب من المواطنين والعمل اليومي الجاد.
وأضاف مخاطبًا أعضاء الحزب: “كونوا مطمئنين، فالمغاربة ما زالوا يثقون فيكم ويريدونكم”، معتبرًا أن التفاف المناضلين حول الحصيلة الحكومية والدفاع عنها يعكس قوة الحزب وثقة قواعده في مشروعه السياسي، ويمنحه أسسًا قوية لخوض الاستحقاقات المقبلة.