زنقة20ا الرباط
اعتبر المحلل السياسي والأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي أن إطلاق اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الطريق السيار الرابط بين تيزنيت والداخلة يندرج ضمن تقليد دبلوماسي معمول به في المغرب، مذكراً بأن عدداً من الشوارع والساحات العمومية تحمل أسماء رؤساء وقادة دول، من بينهم جون كينيدي، وفرانكلين روزفلت، وشارل ديغول، وجمال عبد الناصر، والملك فهد.
وأوضح الشرقاوي، في تدوينة نشرها على حسابه بالفايسبوك، أن تسمية الشوارع والطرق بأسماء قادة دول أجنبية لا تعني التملق أو التفريط في السيادة، بل تمثل، بحسب تعبيره، شكلاً من أشكال الاعتراف الرمزي وأداة من أدوات الدبلوماسية التي توظفها الدول لتعزيز رأسمالها الرمزي وعلاقاتها الخارجية.
وأضاف أن إطلاق اسم دونالد ترامب على هذا المحور الطرقي يشكل تكريماً رمزياً لمواقفه الداعمة للوحدة الترابية للمغرب، ورسالة تؤكد متانة الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، معتبراً أيضاً أن هذه الخطوة تحمل دلالة سياسية موجهة إلى خصوم الوحدة الترابية، سواء داخل المغرب أو خارجه.
وأشار الشرقاوي إلى أن تسمية المرافق العمومية بأسماء شخصيات دولية تعد ممارسة متعارفاً عليها في العديد من الدول، وتُستخدم للتعبير عن عمق العلاقات الثنائية وتخليد مواقف يعتبرها البلد ذات أهمية تاريخية أو سياسية.