زنقة20ا محمد المفرك
في إطار تتبع تنفيذ البرنامج الوطني للتخييم لصيف 2026، احتضن المركز الوطني للتخييم بالبدوزة بإقليم آسفي زيارة ميدانية تفقدية قام بها مسؤولون، إلى جانب قيادة المركز والوفد المرافق، للوقوف على ظروف استقبال الأطفال وجودة الخدمات التربوية والتنظيمية المقدمة لهم.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من الجولات الميدانية التي تنظمها مصالح وزارة الشباب والثقافة والتواصل بمختلف مراكز التخييم عبر المملكة، بهدف تتبع سير البرنامج الوطني للتخييم، والاطلاع على مستوى تنزيل مضامينه التربوية، والتأكد من احترام معايير السلامة والجودة داخل مختلف الفضاءات التخييمية.
وخلال الزيارة، اطلع الوفد على السير العام للمخيم، وأجرى لقاءات تواصلية مع الأطفال والأطر التربوية والإدارية، كما تفقد مختلف مرافق المركز، بما في ذلك فضاءات الإقامة والإطعام والأنشطة، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على نظافة الفضاء وضمان شروط السلامة البدنية والغذائية لفائدة المستفيدين.
ويستقبل المركز الوطني للتخييم بالبدوزة، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 278 مستفيداً ومستفيدة، أطفالاً ينحدرون من مختلف جهات المملكة، ضمن مراحل البرنامج الوطني للتخييم المنظم هذه السنة تحت شعار “المخيمات التربوية… رؤية جديدة لصناعة الحياة”.
ويعكس هذا الشعار التوجه الجديد للبرنامج الوطني، الذي يهدف إلى تطوير العرض التربوي داخل المخيمات، وتحويلها إلى فضاءات للتعلم واكتساب المهارات، إلى جانب ترسيخ قيم المواطنة والتعايش والتسامح والانفتاح، بما يتيح للأطفال تجربة تجمع بين الترفيه والتكوين.
ويرتكز البرنامج الوطني للتخييم على مقاربة تربوية شاملة تهدف إلى تنمية شخصية الطفل، وتعزيز روح المسؤولية والعمل الجماعي، من خلال تنظيم أنشطة تربوية وثقافية ورياضية وفنية وبيئية يشرف عليها مؤطرون متخصصون، بما يضمن تحقيق الأهداف التربوية للمخيمات وتوفير بيئة آمنة ومحفزة على الإبداع.
وتؤكد وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من خلال هذه الزيارات الميدانية، حرصها على مواكبة مختلف مراحل الموسم التخييمي عن قرب، ورصد نقاط القوة والإكراهات الميدانية، بما يساهم في الارتقاء بجودة العرض الوطني للتخييم، وتعزيز دور المخيمات التربوية كفضاءات لبناء شخصية الطفل وترسيخ قيم المواطنة والتضامن والعيش المشترك.