زنقة 20 | الرباط
قال الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس المطلوب بموجب مذكرة توقيف دولية، أن القرار الذي أصدرته حكومة بوليفيا مؤخرا و القاضي بتعليق اعترافها بجبهة البوليساريو جاء بضغط أمريكي.
موراليس، الذي اختفى عن الأنظار منذ أزيد من عام ، كتب على حسابه الرسمي على موقع X : ” ندين قرار حكومة رودريغو باز بتعليق العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد مع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. هذا الإجراء يتنافى مع مبادئ دستورنا ومع تقاليد بوليفيا الديمقراطية والمناهضة للاستعمار”.
Condenamos la decisión del gobierno de Rodrigo Paz de suspender unilateralmente las relaciones diplomáticas con la República Árabe Saharaui Democrática (RASD). Esa es una acción que contradice los principios de nuestra constitución y de la tradición democrática y anticolonialista… pic.twitter.com/itiJS5YF3T
— Evo Morales Ayma (@evoespueblo) February 24, 2026
و أضاف موراليس : “كان من أوائل الإجراءات الدبلوماسية التي اتخذها هيرنان سيليس سوازو بعد فترة وجيزة من عودة الديمقراطية في ديسمبر 1982 الاعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. علاوة على ذلك، أُقيمت العلاقات الدبلوماسية خلال رئاسة خايمي باز زامورا.اليوم، يخون رودريغو باز موقف بوليفيا القائم على احترام حق الشعوب في تقرير مصيرها، وذلك سعياً وراء كسب ودّ حكومة الولايات المتحدة.”
موراليس كان قد اختفى عن المشهد السياسي تماما بعد صدور مذكرة توقيف بحقه بتهمة الاتجار بالبشر، و الهجوم الأميركي على فنزويلا، واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو.
و بحسب صحيفة الغارديان ، ما يزال مكان اختباء موراليز لغزاً كبيرا.
ومن تكون بوليفيا إذا بقيت على أعترافها بمرتزقة يعيشون وهم الدولة و في أساطير الشيوعية التي أكل الدهر عليها وسرب،نقول لهذا مورليس و من تكون انت واذا كنت تحب المرتزقة وتنساندهم فما عليك إلا الانتقال للعيش معهم في تيندوف