زنقة 20 | علي التومي
أثار محمد بازين الرئيس السابق لجماعة أورير الشاطئية شمال أكادير جدلا واسعا عقب نشره شريط فيديو يتضمن اتهامات خطيرة تتعلق بوجود شبكة يُشتبه في تورطها في الاتجار الدولي بالمخدرات عبر السواحل الشمالية لأكادير.
وقال بازين الرئيس السابق للكونفدرالية الوطنية للصيد البحري ، أن عمليات إدخال مخدرات صلبة، من بينها الشيرا والكوكايين تتم عبر البحر باستعمال وسائل تمويه متطورة، مشيرا إلى أن نقطة بحرية تُعرف بـ“الكيلومتر 17” بين جماعتي أورير وتغازوت تُستغل، بحسب ادعائه كنقطة تفريغ.
ووفق ما أورده في شريط مصور على صفتحه بوسائل التواصل الإجتماعي، فإن العملية تتم باستخدام دراجات مائية سريعة تتجه إلى عرض البحر حيث توجد بواخر صيد، ليجري تسلم كميات من المخدرات والعودة بها إلى اليابسة في وقت وجيز.
كما تحدث بازين حسب مانقلته جريدة “الأخبار” عن استعمال أربع دراجات مائية إحداها مستوردة من الخارج، قادرة على بلوغ سرعات عالية، ما يسمح بتنفيذ العمليات بسرعة وتفادي الرصد.
وأضاف بازين أن الشبكة المزعومة نفذت، بحسب قوله، عدة عمليات خلال سنة 2025 وعملية أخرى مطلع السنة الجارية، داعياً السلطات الأمنية والدرك الملكي إلى فتح تحقيق معمق في الموضوع، وإخضاع هواتف أشخاص ذكرهم بالاسم لخبرة تقنية، من بينهم مهنيون في قطاع الصيد البحري ومسؤول منتخب محلي وأحد رجال السلطة، وذلك لكشف ملابسات القضية.
جدير بالذكر إلى انه الى حدود اللحظة لم تصدر أي توضيحات رسمية من الجهات المعنية بشأن هذه الاتهامات، كما لم يتم تأكيد المعطيات الواردة في الشريط من مصادر مستقلة، كما تبقى هذه التصريحات في إطار ادعاءات صاحبها، في انتظار ما قد تسفر عنه أي تحقيقات رسمية محتملة.
