زنقة 20 | أ ف ب
نقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو اجتمع الإثنين بثلاثة “مرشّحين” لإدارة معهد العالم العربي في باريس بعد استقالة مديره جاك لانغ الذي ورد اسمه في ملفّات إبستين.
تقارير كانت قد تحدثت عن أن أودري أزولاي المديرة العامة السابقة لليونسكو مرشحة لشغل المنصب إلا أن ذلك لم يكن صحيحا.
وأفادت مصادر مقرّبة من الوزير لوكالة فرانس برس إنه “قابل اليوم (الإثنين) ثلاثة مرشّحين تمّ انتقاؤهم”.
وكشفت مصادر مطلعة أن المرشحين اختيروا “من بين عدة ترشيحات تلقائية” لإدارة المؤسسة العريقة، من بينهم آن-كلير لوجاندر المستشارة الحالية لشؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط في الخلّية الدبلوماسية في القصر الرئاسي وكريم أملال السفير السابق لشؤون المتوسط.
أما المرشّح الثالث، فهو أوليفييه بوافر دارفور السفير المكلّف بالمنطقتين القطبيتين والشؤون البحرية، بحسب مصادر مطلعة.
ومن المرتقب أن تقترح الدولة الفرنسية رئيسا جديدا للمعهد الثلاثاء خلال اجتماع لمجلس إدارته.
ويأتي ذلك بعد أن فُتح تحقيق في فرنسا في السادس من فبراير على خلفية شبهات “بالتستر على الاحتيال الضريبي في ظروف مشدّدة للعقوبة” يطال جاك لانغ الوزير الاشتراكي السابق وابنته كارولين.
ولم توجّه أيّ تهمة بعد للانغ (86 عاما) الذي تنحّى عن منصبه تحت الضغوطات في السابع من فبراير.