زنقة 20. طنجة
باتت مدينة طنجة، إحدى أسوأ مدن العالم في السياقة داخل المجال الحضري، بعدما تحولت شوارع المدينة إلى ساحات حرب يومية، يتنافس فيها السائقون على إسقاط أكبر عدد من الأرواح.
الحادث المأساوي الذي شهدته المدينة خلال اليوميين الماضيين بدهس طفلة سارع والدها لقتل شخص بريء، يسائل الجميع، مسؤلين ومواطنين وسلطات ومنتخبين وشركات، حول الخطورة التي باتت المدينة تعيش في كفنها في ظل الفوضى المستمرة على طرقات بوابة أوربا.
جرائم يومية تُرتكب بإسم حوادث سير، في حق أبرياء من الأطفال والمسنين، من طرف سائقين مكلفين بمهمة القتل اليومي أغلبهم يقودون سيارات نقل العُمال لدى شركات المناطق الصناعية، دون أن يجد أحد السبيل لوقف هذه الفوضى.
وفي ظل هذا الوضع المؤلم، يرفع الجميع الراية البيضاء إستسلاماً لآلة القتل اليومي، ساكنةً وزواراً إلى أجل غير مسمى.