زنقة 20. الرباط
عاد رئيس الحكومة السابق وأمين عام حزب (العدالة والتنمية) للإساءة للمؤسسة الملكية والدستور المغربي، عقب تصريحات غير مسؤولة حول صلاحيات الملك وصلاحيات رئيس الحكومة.
بنكيران وخلال تجمع إنتخابي قبل أوانه، وبإستغلال صور الملك و العلم الوطني، بمدينة طانطان، أطلق تصريحات غير مسوولية حول صلاحيات الملك حيث إعتبره الحاكم الفعلي للبلاد، مشيراً إلى أن هناك صلاحيات قليلة جداً لرئيس الحكومة.
وجدد بنكيران أمام منتسبي حزبه، تغليط الرأي العام، رغم معرفته الجيدة بمضامين دستور المملكة الذي صوت عليه كافة المغاربة، (ما للمملك للملك وما لرئيس الحكومة لرئيس الحكومة).
تصرفات بنكيران الذي يحصل على تقاعد عن عمه كسياسي، رغم كونه لازال يزاول ويمارس السياسة، تطرح أكثر من تساؤل حول تعمده الزج بالملك والمؤسسة الملكية في كل خطاباته وترهاته، بينما لا يسمع لهذا النوع من الخطابات لدى كافة زعماء الاحزاب السياسية التي تتنافس بشكل مباشر، دون إستغلال لصورة الملك أو إساءة لها.
و إذا كان الحال كذلك فلماذا قبلت يا س بن إيران برئاسة الحكومة و بتقاعد سمين، إنسان ينتقم لأنه ابعد عن رئاسة الحكومة في العهدة الثانية لأنه لم يستطع تشكيل الحكومة. هذا حال الإخوان المسلمين لا يفكرون إلا في….