زنقة 20 l الرباط
فجّر وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس جدلاً سياسياً واسعاً داخل مدريد، بعد اتهامه حزب الحزب الشعبي المعارض باتباع خطابين متناقضين في قضية الصحراء.
وأكد ألباريس أن الحزب يعلن رفضه العلني لموقف الحكومة الإسبانية الداعم لمقترح الحكم الذاتي المغربي، بينما يلجأ في المقابل إلى إرسال مبعوثين بشكل غير معلن إلى الرباط للتعبير عن دعمهم للمقترح نفسه.
وجاءت تصريحات ألباريس خلال جلسة ساخنة داخل البرلمان الإسباني، خُصصت لمساءلة الحكومة حول توجهاتها في السياسة الخارجية. وخلال مداخلته، ردّ وزير الخارجية بقوة على انتقادات نواب الحزب الشعبي، معتبراً أن ما يقومون به لا يعدو أن يكون “سلوكاً مزدوجاً” يفتقر إلى الوضوح والانسجام، ويضر بصورة إسبانيا ومصداقيتها في علاقاتها الدولية.
وشدد ألباريس على أن السياسة الخارجية للحكومة تقوم على الانسجام والاستمرارية، نافياً الاتهامات التي توجهها المعارضة بشأن الارتباك أو التناقض.
وفي المقابل، اتهم الحزب الشعبي بمحاولة إرباك العمل الدبلوماسي الإسباني في ملفات حساسة، من بينها تدبير الصناديق الأوروبية، والنقاش المرتبط باللغات الرسمية، إضافة إلى علاقات مدريد مع شركائها الأوروبيين.