شوكي: ترشحي لرئاسة الأحرار نال توافق ودعم قيادات الحزب

زنقة 20 ا عبدالرحيم المسكاوي

كشف محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن قرار ترشحه لقيادة الحزب جاء بعد نقاشات هادئة ومسؤولة داخل عدد من قياداته، التي عبّرت عن دعمها له واقترحت عليه خوض سباق الرئاسة.

وقال شوكي أمس في أول خروج إعلامي له على القناة الثانية، أن هذه المشاورات تمت في أجواء إيجابية داخل ما وصفه بـ”العائلة التجمعية”، مؤكدا أن التوافق كان عنوان المرحلة.

وفي ما يتعلق بترشح محمد أوجار، أشار شوكي إلى أن هذا الأخير كان يطمح بدوره إلى رئاسة الحزب، بالنظر إلى مؤهلاته وتجربته السياسية، غير أن سلسلة من اللقاءات والنقاشات الداخلية أفضت إلى انسحابه من السباق وإعلانه دعم المرشح الوحيد.

وسجل رئيس الحزب أن أوجار يتوفر على كفاءة وتجربة تؤهلانه لقيادة تنظيم سياسي بحجم التجمع الوطني للأحرار، نافياً وجود أي خلافات داخلية، ومشددا على أن أوجار سانده في نهاية المطاف وعبّر عن دعمه الكامل له.

وبخصوص موقع عزيز أخنوش داخل الحزب، أكد شوكي أن هذا الأخير ما يزال فاعلا ضمن هياكل الحزب، بصفته عضوا في المكتب السياسي، موضحا أن المؤتمر الاستثنائي مرّ في أجواء سلسة وهادئة ومسؤولة.

وأضاف أنه ترأس أول اجتماع للمكتب السياسي عقب المؤتمر، في إطار استمرارية العمل التنظيمي للحزب.

شوكي، أكد أن قرار عزيز أخنوش عدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب يعكس وعياً سياسياً ومسؤولية تنظيمية، ويجسد قناعته الراسخة بضرورة احترام مبادئ الديمقراطية الداخلية.

وأوضح شوكي، أن أخنوش كان مقتنعاً بضرورة التقيد بمقتضيات القانون الداخلي للحزب، الذي يحدد رئاسة الحزب في ولايتين، معتبراً أن هذه المدة كانت كافية لوضع بصمته على مسار التنظيم وتعزيز حضوره في المشهد السياسي الوطني.

وأشاد الرئيس الجديد للأحرار بالحصيلة التي حققها أخنوش خلال قيادته للحزب، واصفاً عمله بـ”الكبير والمتميز”، ومبرزاً أن المرحلة الماضية مكنت من بناء تنظيم سياسي قوي ومهيكل، يجمع بين الصرامة التنظيمية والمرونة في تدبير شؤونه الداخلية.

وأضاف أن الحزب تبنى خلال السنوات الأخيرة مقاربة قائمة على التجديد والتشبيب وتحرير الطاقات، ما ساهم في تقوية حضوره وتأطيره لمختلف الفئات.

وشدد شوكي على أن التجمع الوطني للأحرار يحرص على احترام قانون الأحزاب، وينتظم في عقد مؤتمراته الوطنية ومؤتمرات تنظيماته الموازية في آجالها القانونية، بما يعزز مصداقيته والتزامه بقواعد العمل الحزبي المؤسساتي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد