زنقة 20 ا متابعة
وجه النائب البرلماني السالك لبكام، عن فريق الأصالة والمعاصرة، سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حول ما وصفه بالإقصاء غير المبرر الذي طال مربي الماشية المنحدرين من إقليم أسا الزاك من برامج الدعم الحكومية، رغم استيفائهم لكافة الشروط المطلوبة.
وأوضح البرلماني أن تربية الماشية، خصوصاً الأغنام والماعز، تشكل النشاط الأساسي لكسابة الإقليم، الذين يعتمدون على نظام الترحال الرعوي والتنقل المستمر عبر مختلف مناطق المملكة، في ظل عدم انتظام التساقطات المطرية وتوالي سنوات الجفاف. هذه الظروف القاسية، يضيف السؤال، أدت إلى تقلص مقلق في أعداد القطعان، رغم محاولات الكسابة المستميتة للحفاظ عليها ودعم القطيع الوطني بعشرات الآلاف من رؤوس الماشية.
وأشار السالك لبكام إلى أن كسابة أسا الزاك استبشروا خيراً بالبرنامج الوزاري المعلن عنه لدعم هذه الفئة، وباشروا الإجراءات الإدارية المطلوبة في مختلف مناطق تواجدهم عبر ربوع الوطن، أملاً في الاستفادة وفق الشروط التي حددتها الوزارة. غير أن عدداً كبيراً منهم تفاجأ، “للأسف الشديد”، بحرمانه من هذه المستحقات، رغم احترام الشروط والقيام بجميع المساطر الضرورية.
وسجل البرلماني أن هذا الإقصاء طال حتى بعض أشكال الدعم الحيوية، من بينها النقل المدعم للأعلاف (الشمندر)، وهو ما فاقم من معاناة الكسابة، وطرح علامات استفهام كبرى حول معايير الاستفادة، وشفافية تنزيل البرامج الحكومية الموجهة للعالم القروي.
وفي هذا السياق، حمّل السؤال البرلماني وزارة الفلاحة مسؤولية توضيح أسباب هذا الحرمان غير المفهوم، داعياً الوزير أحمد البواري إلى الكشف عن خلفيات إقصاء فئة واسعة من الكسابة الرحل، وتقديم حلول عملية وعاجلة لتفادي ضياع حقوقهم، وضمان إنصافهم أسوة بباقي مربي الماشية في مختلف أقاليم المملكة.