زنقة 20 | الرباط
أفادت السلطات المحلية بعمالة الرباط بأن شخصين لقيا مصرعهما فيما أصيب 4 آخرون بإصابات متفاوتة الخطورة، في انهيار جزئي لبناية تتكون من طابق أرضي عبارة عن محل تجاري وطابقين سكنيين تقطنهما أسرة واحدة بحي العكاري بمدينة الرباط، أمس الاثنين 5 يناير 2026.
و بمدينة فاس ، شهد حي جنان الورد ، ليلة الإثنين الثلاثاء ، انهيار منزل عتيق في حادث لم يسفر عن أي خسائر بشرية، بفضل تدخل السلطات المختصة وإخلاء السكان بشكل استعجالي قبل وقوع الكارثة.
وأفادت المعطيات المحلية أن المنزل كانت موضوع شكايات متكررة من الساكنة، بسبب ما وصفوه بتدهور حالته البنيوية ومخاوف متعلقة بسلامته المعمارية.
و في الريش إقليم ميدلت، انهار دكان آيل للسقوط بشارع المسيرة ، و لولا يقظة السلطة المحلية التي قامت بتسييج المكان قبل حوالي أسبوعين لوقعت الكارثة.
هذا وتسارع السلطات المحلية في عدد من مناطق المملكة، الزمن لاتخاذ إجراءات حماية مشددة تحسبا لخطر البنايات الآيلة للسقوط.
و شهدت معظم أحياء و دروب المدن العتيقة إجراءات وقائية عاجلة من قبل السلطات المحلية، وذلك للتعامل الفوري مع خطر انهيار البنايات المتهالكة.
وفي عدد من الجماعات المحلية ، تحركت السلطات لوضع حواجز حول المباني الخطرة لمنع وصول المارة أو السكان إلى محيط البنايات وتحييد الأخطار المحتملة.
لكن عدة أصوات تعالت تطالب بهدم و القضاء على المباني المتهالكة المهددة بالسقوط في أي لحظة ، وعدم الإقتصار على تسييجها بحواجز حديدية، و ذلك لتفادي فواجع جديدة مثلما حصل مؤخراً بفاس.
و أمهل وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، عمال الأقاليم و العمالات ، مهلة شهرين لجرد عدد المباني العشوائية و الآيلة للإنهيار في أي وقت بمختلف المدن المغربية.
و طلب لفتيت، من عمال الاقاليم إحداث لجان إقليمية خاصة لتتبع ملف الدور الآيلة للسقوط ، و ذلك مباشرة بعد الفاجعة التي شهدتها مدينة فاس.
وشدد وزير الداخلية في الدورية التي وجهها الى عمال الاقاليم، على المراقبة و الجرد الدقيق لجميع المباني و الدور الخطرة المهددة بالإنهيار.


