إشادة إعلامية دولية واسعة بالتنظيم المذهل لإفتتاح كأس أفريقيا بالرباط

زنقة 20. الرباط

أشادت عشرات الصحف والقنوات الفضائية الدولية المتخصصة في الرياضة، بالتنظيم المذهل والتاريخي لحفل إفتتاح كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت بالعاصمة المغربية الرباط، مساء الأحد، وترأسه ولي العهد سمو الأمير مولاي الحسن.

 

الإعلام الإسباني المتخصص في الرياضة، خصص وفوداً كبيرة إلى الرباط لنقل تفاصيل الإفتتاح، من إذاعات خاصة و وكالات أنباء و قنوات رياضية و صحف متخصصة شهيرة.

وألقى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السيد جياني إنفانتينو، كلمة أعرب فيها عن جزيل شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ” لاستقبالنا في المغرب، هذا البلد الرائع، بلد كرة القدم والشغف والسلام ” ولتوحيد إفريقيا والعالم في هذه المناسبة السعيدة.

كما تمنى حظا سعيدا للمنتخبات ال 24 المشاركة في كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستكون ” أجمل كأس إفريقيا في التاريخ “.

من جهته، أعرب رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، السيد باتريس موتسيبي، في كلمة مماثلة، باسم الـ “كاف” واتحاداتها الأعضاء، عن شكره العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ولصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

كما أعرب عن شكره للمغاربة على حبهم لكرة القدم، مرحبا بشعوب إفريقيا والعالم التي ستتابع أجمل كرة في القارة، ونجوم الكرة الإفريقية.

وقال ” نحن، في إفريقيا، ملتزمون بجعل كرة القدم عاملا لتوحيد الشعوب “، مضيفا أن المغرب وإفريقيا أظهرا للعالم أجمع خلال كأس العالم قطر 2022 ما يمكن للأفارقة أن يفعلوه.


إثر ذلك، أعلن السيد موتسيبي، رسميا، عن افتتاح النسخة ال 35 من كأس إفريقيا للأمم – المغرب 2025.

صحيفة (موندو ديبورتيفو) : حفل ضخم ومبهر

وهكذا، أفادت صحيفة (موندو ديبورتيفو)، الرياضية الإسبانية، اليوم الإثنين، أن صافرة الانطلاقة للنسخة الخامسة والثلاثين من كأس الأمم الأفريقية (كان المغرب 2025) قد أعطيت مساء الأحد بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، خلال حفل افتتاح “ضخم” و”مبهر”.

وأكدت الصحيفة أن الحفل، الذي سبق المباراة الافتتاحية التي جمعت أسود الأطلس بمنتخب جزر القمر (2-0)، قدم عرضا ضخما احتفى في آن واحد بغنى التراث الإفريقي وحداثة المملكة.

وتابع المصدر ذاته أن مدرجات ملعب الرباط، الذي يعد جوهرة معمارية وأحد الملاعب التي ستستضيف مباريات كأس العالم 2030، كانت ممتلئة عن آخرها في أجواء من البهجة والحماس الجماهيري.

كما سلطت (موندو ديبورتيفو) الضوء على الجودة التنظيمية لهذه النسخة، التي تجمع أفضل 24 منتخبا في القارة الأفريقية.

وفي هذا الصدد، أشارت اليومية إلى أن تعبئة تسعة ملاعب من طراز عالمي موزعة على ست مدن مستضيفة، يجسد القيادة المؤكدة للمغرب في مجال البنيات التحتية الرياضية.

وعلى المستوى الرياضي، ذكرت الصحيفة بأن المنتخب الوطني يعد من بين أبرز المرشحين للظفر باللقب القاري.

صحيفة AS : المغرب يؤكد مكانته كمركز رياضي قاري وعالمي

كما كتبت صحيفة “آس” الرياضية الإسبانية، اليوم الأحد، أن المغرب، الذي يستعد لتقديم نسخة استثنائية من كأس الأمم الإفريقية (كان 2025)، يؤكد مكانته كمركز رياضي قاري وعالمي.

وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن هذه النسخة تتميز ببنياتها التحتية فائقة الجودة وتنظيم يتسم بصرامة كبيرة، مما يعكس الطموح الاستراتيجي للمملكة في أفق كأس العالم 2030. وأضافت أنه، وفاء لخارطة الطريق المسطرة، عبأ المغرب وسائل ضخمة لإنجاح هذا العرس الكروي الإفريقي بشكل غير مسبوق.

وأبرزت “آس” أن خمسة من الملاعب المختارة لاحتضان “كان 2025” ستستضيف أيضا مباريات مونديال 2030، حيث تعتبر “الحداثة” هي الخيط الناظم لهذه النسخة، مشيرة إلى أنه، ولأول مرة في تاريخ المسابقة، ستتم إقامة المنتخبات الـ 24 المشاركة في منشآت فندقية فاخرة، وهو إنجاز لوجستي تحقق بفضل الطاقة الاستيعابية للمدن الست المضيفة: أكادير، الدار البيضاء، فاس، مراكش، الرباط وطنجة.

وعلى المستوى العملياتي، أكدت الصحيفة أن المغرب يبرهن على قوة منظومته الرياضية من خلال تعبئة تسعة ملاعب للمنافسة، وهو رقم قياسي في تاريخ “الكان”. ومن بين الابتكارات البارزة الأخرى، تخصيص ملعب تدريب خاص لكل فريق.

ميدانيا، سجلت اليومية الإسبانية أن المنتخب المغربي، مستندا إلى مساره التاريخي في مونديال قطر حيث بلغ المربع الذهبي، يستهل غمار البطولة كمرشح فوق العادة. وأضافت أن منتخب أسود الأطلس، بقيادة وليد الركراكي، يعتمد على جيل من المواهب من طراز عالمي، من قبيل أشرف حكيمي وإبراهيم دياز.

وخلصت “آس” إلى أنه، في إطار منافسة غير مسبوقة تزاوج بين الحماس الإفريقي والمعايير الأوروبية عالية الأداء، تجسد بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب نموذجا جديدا: نموذج إفريقيا حديثة، طموحة ومتوجهة بحزم نحو التميز الدولي.

صحيفة (جون أفريك) : المغرب يجني ثمار خطة استثمارية غير مسبوقة في كرة القدم

من جهتها، كتبت أسبوعية “جون أفريك” أنه عشية انطلاق نسخة استثنائية من كأس إفريقيا للأمم (كان) التي ينظمها المغرب، بدأت المملكة بالفعل في جني ثمار خطة استثمارية غير مسبوقة في كرة القدم، باعتبارها أداة لتعزيز “القوة الناعمة”.

وأكدت المجلة في مقال تحت عنوان “كان 2025 في المغرب: محطة إعدادية عامة قبل مونديال 2030″، أن المملكة استثمرت بشكل هائل في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وفي تطوير البنيات التحتية الرياضية وتحديث الملاعب.

وأشارت الأسبوعية إلى أنه منذ المناظرة الوطنية للرياضة بالصخيرات سنة 2008، التي شكلت منعطفا استراتيجيا للقطاع، جعل المغرب من كرة القدم أداة لقوته الناعمة، مبرزة أن المملكة “تستجيب منذ ذلك الحين لكل رموز الصعود القوي”.

وفي هذا الصدد، استحضرت المجلة عودة “أسود الأطلس” إلى كأس العالم في نسخة 2018، والإنجاز التاريخي ببلوغ نصف نهائي مونديال قطر 2022، والميدالية البرونزية الأولمبية في باريس 2024، واللقب العالمي لأقل من 20 سنة في 2025، وصولا للتنظيم المشترك لكأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال، والذي سيصادف الذكرى المئوية للمنافسة.

وشددت “جون أفريك” على أنه “على المستوى القاري، يعد المسار المغربي منقطع النظير، حيث أصبح المغرب قاطرة كرة القدم الإفريقية”، لافتة إلى أن المملكة نجحت في بضع سنوات في بناء وتجديد الملاعب بمعدل قياسي، وأعادت رسم معالم مدنها وأحيت شعور الفخر الوطني.

وبحسب كاتب المقال، فإنه علاوة على الطموح الرياضي، تشكل كأس أمم إفريقيا 2025 “محطة إعدادية عامة” استعدادا لكأس العالم 2030، وذلك بهدف تجويد الإمكانات على مستوى البنيات التحتية (الرياضية، والنقل، والإيواء) وصقل القدرة على تدبير أحداث ذات أبعاد عالمية.

وتابعت المجلة أن الحدث القاري يشهد “إقبالا كبيرا”، حيث تم بيع ما لا يقل عن 250 ألف تذكرة منذ نهاية أكتوبر في 74 دولة، في حين نفدت التذاكر المتعلقة بمباريات المغرب ودول الجوار في غضون ساعة إلى ساعتين.

وفي ما يتعلق بأمن الملاعب، ذكرت المجلة أن المغرب “سبق وأن وضع خبرته في مجال تبادل المعلومات الاستخباراتية وحماية المواقع، والتي حظيت بالإشادة لفعاليتها، رهن الإشارة في قطر خلال مونديال 2022”.

الإعلام الإيطالي : كان 2025 بالمغرب، محرك مهم للنمو الاقتصادي وعرس كروي لكل إفريقيا

كتبت وكالة الأنباء الإيطالية “إيطالبريس”، اليوم السبت، أن النسخة الخامسة والثلاثين لكأس إفريقيا للأمم، التي يحتضنها المغرب، تشكل محركا مهما للنمو الاقتصادي وعرسا كرويا للقارة الإفريقية برمتها، وكذا “محطة إعدادية عامة” استعدادا لكأس العالم 2030.

وأبرزت وكالة الأنباء الإيطالية أنه من أجل إنجاح هذه النسخة الاستثنائية بكل المقاييس، اعتمدت المملكة رؤية طموحة شملت تحديث الملاعب، وتجويد البنيات التحتية للنقل، وربط ميناء طنجة المتوسط بخط القطار فائق السرعة، والذي من المتوقع أن يمتد إلى مراكش بحلول عام 2030.

وأشارت “إيطالبريس”، في مقال بعنوان: “استثمارات، ملاعب وأحلام: المغرب يحتضن كأس إفريقيا للأمم”، إلى أن “المغرب سيكون في غضون خمس سنوات على موعد مع حدث كروي عالمي كبير، وهو كأس العالم 2030، الذي سيشارك في تنظيمه إلى جانب إسبانيا والبرتغال”.

واعتبر المصدر ذاته أن أسود الأطلس، الذين يملكون مواهب كبيرة وجودة لعب استثنائية، يستهلون غمار هذه النسخة من كأس إفريقيا للأمم بطموح التتويج بلقبهم القاري الثاني، مضيفا أن تتويج المنتخب المغربي بالكأس على أرضه سيكون “مسك الختام” لجيل ذهبي من اللاعبين، بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022.

غير أن المنافسة تبدو شرسة، تتابع وكالة الأنباء الإيطالية، بين حامل اللقب، كوت ديفوار، والمنتخبات التي ستكون حاضرة في نهائيات كأس العالم المقبلة بالقارة الأمريكية، وتلك التي ما زالت تأمل في التأهل، إضافة إلى المنتخبات التي ستغيب عن مونديال 2026، وترى في كأس إفريقيا للأمم فرصة للتخفيف من مرارة الإقصاء.

وفي غضون ذلك، بدأ العد العكسي لانطلاق هذه النسخة من الكأس الإفريقية بالمملكة، والتي ستجرى منافساتها في ست مدن (أكادير، الدار البيضاء، فاس، مراكش، الرباط وطنجة)، عبر تسعة مواقع (منها ثلاثة بالعاصمة) باتت جاهزة لاستقبال جماهير غفيرة.

ونقل المصدر ذاته، في هذا الإطار، عن مسؤول بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قوله إنه تم إلى حدود اليوم بيع أزيد من مليون تذكرة، 30 في المائة منها تم اقتناؤها من الخارج.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد