زنقة 20 | الرباط
أثارت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، جدلاً واسعًا بعد تصريحاتها حول العمل المنزلي للنساء، معتبرة أنه يمثل ثروة وطنية هائلة تصل قيمتها إلى 513 مليار درهم.
وقالت الوزيرة، خلال لقاء دراسي نظمه مجلس النواب الأسبوع الماضي ، حول موضوع “تثمين العمل المنزلي للنساء بالمغرب: من الاعتراف إلى التمكين”، أن هذا الرقم، المستند إلى تقديرات المندوبية السامية للتخطيط، يعكس حجم المساهمة الاقتصادية للنساء في الأنشطة المنزلية غير مدفوعة الأجر، مثل رعاية الأسرة وإدارة المنزل. وأضافت أن الدولة يمكن أن تستفيد من هذا العمل بطرق مباشرة وغير مباشرة، ما أثار نقاشًا حول إمكانية تحويل العمل المنزلي إلى مورد اقتصادي معترف به رسميًا.
متدخلات خلال اليوم الدراسي ، طالبن بتثمين العمل المنزلي للنساء بالمغرب و إعادة الاعتبار لأدوار النساء داخل الأسرة والمجتمع.
كما تطرق النقاش إلى عدة مقترحات من بينها اعتبار العمل المنزلي مساهمة حقيقية في الثروة الوطنية، و شمول ربات البيوت بالحماية والتغطية الصحية والتقاعد.