زنقة 20 ا الرباط
أكد عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن حكومته نجحت في تقوية الاندماج الاجتماعي والرفع من مؤشرات العدالة الاجتماعية، مؤكدا أن معدل التمدرس بلغ ما يناهز%83 بالتعليم الأولي و%100 بالتعليم الابتدائي و%80 بالتعليم الثانوي الإعدادي، فضلا عن تغطية شبه كاملة لمعدل الكهربة الجهوية على الصعيد الوطني.
وكشف أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع “التنمية الترابية ورهانات تحقيق العدالة المجالية”، أن الحكومة أحدثت انعطافة قوية في العرض الصحي، من خلال تأهيل جيل جديد من مراكز الرعاية الصحية الأولية، التي من المتوقع أن تبلغ حصيلتها 1400 مركزا مع نهاية السنة الحالية، موجهة في غالبيتها(3/2) إلى المناطق القروية والنائية. علاوة على تعزيز الشبكة الاستشفائية وتعميم المستشفيات الجامعية في مختلف جهات المملكة، مع إطلاق برنامج بناء 12 مركزا لتحاقن الدم، والتفعيل التدريجي للمجموعات الصحية الترابية.
وأضاف أن الحكومة تسعى لتحقيق نفس الأفق الإصلاحي في مجال التعليم، من أجل صناعة نموذج تربوي يقوم على تكريس الأثر المباشر على التلاميذ، وينهض بمستوى المدرسة العمومية. ذلك عبر مواصلة التوزيع الجهوي المتوازن لبرامج التعليم الأولي، والرفع من برامج الدعم الاجتماعي التي استهدفت ما يناهز 217.000 مستفيدا بالداخليات و80.245 مستفيدا بالمطاعم المدرسية، مع استهداف حوالي 3,2 مليون طفل بالدعم الاجتماعي المباشر خلال الموسم الدراسي الحالي.
وأشار أخنوش إلى التقدم المحرز في تنزيل مشروع “مدارس الريادة”، حيث تواصل الحكومة تعميم هذا النموذج المرتكز على تنمية تعلمات ومهارات التلاميذ، الذي يشمل اليوم 4626 مؤسسة ابتدائية و786 إعدادية بزيادة 2000 مؤسسة مقارنة بالموسم الدراسي السابق.
رئيس الحكومة، ثمن التطور الملحوظ الذي شهدته مخصصات الاستثمار العمومي، ارتفاع يناهز 86,8% خلال الفترة 2020-2025، كاشفا أنه من المنتظر أن تبلغ حصته حوالي 380 مليار درهم خلال السنة المقبلة.
أخنوش قال إن تطور هذه المخصصات ساهم في تقوية الاندماج الاجتماعي والرفع من مؤشرات العدالة الاجتماعية، حيث بلغ معدل التمدرس ما يناهز%83 بالتعليم الأولي و%100 بالتعليم الابتدائي و%80 بالتعليم الثانوي الإعدادي، فضلا عن تغطية شبه كاملة لمعدل الكهربة الجهوية على الصعيد الوطني.
وأكد أن الحكومة، خلقت انعطافة قوية في العرض الصحي، من خلال تأهيل جيل جديد من مراكز الرعاية الصحية الأولية، يُرتقب أن تبلغ حصيلتها 1400 مركزا مع نهاية السنة الحالية، موجهة في غالبيتها(3/2) إلى المناطق القروية والنائية. فضلا عن تعزيز الشبكة الاستشفائية وتعميم المستشفيات الجامعية في مختلف جهات المملكة، مع إطلاق برنامج بناء 12 مركزا لتحاقن الدم، والتفعيل التدريجي للمجموعات الصحية الترابية.
وأورد المتحدث، أن الحكومة التي يقودها تعمل على تحقيق نفس الأفق الإصلاحي في مجال التعليم، من أجل صناعة نموذج تربوي يقوم على تكريس الأثر المباشر على التلاميذ، وينهض بمستوى المدرسة العمومية. ذلك عبر مواصلة التوزيع الجهوي المتوازن لبرامج التعليم الأولي، والرفع من برامج الدعم الاجتماعي التي استهدفت ما يناهز 217.000 مستفيدا بالداخليات و80.245 مستفيدا بالمطاعم المدرسية، مع استهداف حوالي 3,2 مليون طفل بالدعم الاجتماعي المباشر خلال الموسم الدراسي الحالي.
كما تناول أخنوش، المكتسبات المحققة من خلال تعميم مشروع “مدارس الريادة”، مشيرا إلى أن الحكومة تواصل تعميم هذا النموذج المرتكز على تنمية تعلمات ومهارات التلاميذ، الذي يشمل اليوم 4626 مؤسسة ابتدائية و786 إعدادية بزيادة 2000 مؤسسة مقارنة بالموسم الدراسي السابق.
وقال فيس على صعيد دينامية الاقتصاد الوطني، إن النشاط الاستثماري للجهات يعرف طفرة نوعية، عبر اعتماد مقاربة ترابية لدعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، التي تمثل أزيد من 90% من النسيج المقاولاتي الوطني، بدعم مالي يصل إلى 30% من قيمة المشاريع المصادق عليها، مما سيشكل دفعة غير مسبوقة لمنظومة التشغيل، وتيسير سبل الارتقاء والاستقرار الاجتماعيين في وجه الشباب والنساء، فضلا عن دورها في إنتاج شروط الكرامة والمواطنة الترابية الحقة.