زنقة 20. الرباط
جدد الدولي المغربي أشرف حكيمي، تأكيده على برائته من القضية التي يتابع على أساسها في ملف (محاولة إغتصاب).
قرار إحالة حكيمي على محكمة الجنايات للمحاكمة، في توقيت غير بريء، يكشف عن مدى خطورة إستغلال القضاء الفرنسي في قضايا جنسية ملفقة لمشاهير، تقف وراءها مافيات تستغل الفتيات للإيقاع بالمشاهير.
وكتب النجم المغربي على حساباته في مواقع التواصل الإجتماعي: “نظرت إلي العدالة في عيني وقالت لي: لو لم تكن شخصا معروفاً، لما وُجدت هذه القضية أصلا.”
وأضاف حكيمي : “لقد اخترت الصمت لسنوات. واعتقدت أن الحفاظ على كرامتي، والتحلي بالصبر، والثقة في العدالة، سيسمح باتخاذ القرارات الصائبة….اليوم، تُروى قصة ليست قصتي، على حساب عائلتي وحياتي، والأهم من ذلك على حساب الحقيقة. وأشعر أحيانا أنني أصبحت هدفا سهلا.
لقد كنت أنتظر هذه المحاكمة منذ اليوم الأول، وأنا الآن أنتظرها بفارغ الصبر.
وأخيرا، سأتمكن من الكلام.”
وأحالت محكمة استئناف فرساي، الجمعة 19 يونيو 2026، الدولي المغربي أشرف حكيمي على محكمة الجنايات بإقليم أو-دو-سين في فرنسا، لمحاكمته على خلفية اتهامات بالاغتصاب تعود إلى سنة 2023، في قرار ينقل الملف إلى مرحلة المحاكمة دون أن يشكل حكماً بالإدانة.
