والي مراكش الجديد يعفي مدير ديوانه وسط مؤشرات لتغييرات موسعة في العمالات

زنقة 20 ا محمد المفرك

أقدم والي جهة مراكش آسفي، خطيب لهبيل، على اتخاذ أول قرار بارز منذ تعيينه، تمثّل في إعفاء مدير ديوانه الذي شغل المنصب لأزيد من عشر سنوات، وتعويضه بقائد جديد منتدَب من وزارة الداخلية قادِم من مدينة بني ملال.

ووفق مصادر مطلعة، فإن قرار الإعفاء جاء على خلفية تراكم مجموعة من الأخطاء المهنية والبروتوكولية المنسوبة للمدير السابق، خاصة خلال فترة عيد الأضحى، وهي الاختلالات التي كانت من بين العوامل التي عجّلت أيضاً بإنهاء مهام الوالي السابق فريد شوراق. كما راجت معطيات حول احتمال وجود تضارب مصالح بين مسؤوليته الإدارية وبعض الأنشطة ذات الطابع التجاري.

وتعتبر هذه الخطوة، بحسب المصادر ذاتها، مؤشراً واضحاً على انطلاق دينامية إصلاحية جديدة يشرف عليها الوالي خطيب لهبيل، ويهدف من خلالها إلى إعادة ترتيب مراكز القرار داخل الولاية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية، القائمة على تكريس حكامة أكثر صرامة وفعالية في تدبير الشأن الترابي.

غير أن هذه التحركات فتحت الباب أمام تساؤل يتردد بقوة داخل كواليس عمالات الجهة: هل سيمتد هذا المسار ليشمل مراجعة وضعية بعض مديري الدواوين على مستوى عمالات جهة مراكش آسفي؟

مصادر متطابقة أفادت بأن عدداً من الدواوين يعيش حالياً حالة ترقّب ملحوظ، في ظل مؤشرات تفيد بوجود تراكمات ببعض العمالات قد تجعلها هي الأخرى تحت مجهر التغيير، ضمن توجه عام يروم تعزيز الانضباط الإداري ورفع جودة أداء مختلف المرافق الترابية على مستوى الجهة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد