زنقة 20 ا متابعة
في تفاعل مع الدينامية الشبابية الأخيرة، نشر كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية، لحسن السعدي، تدوينة أكد فيها أن ما عبّر عنه جزء من الشباب المغربي ليس غريبا عن واقع التجربة الديمقراطية للمملكة، التي اختارت منذ سنوات نهج الديمقراطية كخيار استراتيجي يتيح لمختلف الفئات التعبير عن آرائها في إطار دستوري وقانوني.
وأوضح السعدي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الشباب هم عماد المستقبل وصناع مغرب الغد، ومن الطبيعي أن يعبروا عن أفكارهم وانتقاداتهم، مؤكدا أن من أبرز المطالب المشروعة التي يرفعونها، الحق في الصحة والتعليم الجيدين والعيش بكرامة، إضافة إلى محاربة الفساد.
غير أن المسؤول الحكومي شدد في المقابل على أن استغلال هذه المطالب لتصفية حسابات سياسية أو للمساس بمؤسسات منتخبة ورئيس حكومة اختاره ملايين المغاربة، يعد تحويرا للنقاش الحقيقي.
وأضاف السعدي أن عزيز أخنوش وحكومته ليسوا أصل المشكل، بل جزء من الحل، مشيرا إلى أن مشاكل الصحة والتعليم والفساد هي تراكمات عمرت لسنوات طويلة، والحكومة الحالية أظهرت الإرادة لمعالجتها وفق رؤية إصلاحية متدرجة.
وكشف المسؤول ذاته أنه اشتغل عن قرب مع رئيس الحكومة، معتبرا أن أخنوش رجل وطني، محب للملك، حريص على خدمة بلاده، مضيفا: «أجد من واجبي أن أدافع عنه بكل قناعة، وأن أرفض مؤامرة الصمت تجاه الحملات المجانية التي يتعرض لها منذ دخوله معترك السياسة».
وختم السعدي تدوينته بالتأكيد أن التاريخ سيسجل مواقف المغاربة الذين يميزون بين المطالب الاجتماعية المشروعة، وبين محاولات استغلالها للإساءة إلى مؤسسات الدولة ورجالاتها، معربا عن فخره بالوقوف إلى جانب رئيس الحكومة.