الحكومة الإسبانية تطالب بلدية يحكمها الحزب الشعبي بإلغاء قرار يمنع الجالية المغربية من إقامة احتفالاتها الدينية

زنقة 20 | الرباط

طالبت الحكومة الإسبانية، بلدية خوميلا الواقعة في منطقة مورسيا جنوب البلاد، بإلغاء قرار يمنع إقامة الاحتفالات الدينية في المنشآت الرياضية البلدية، والذي أثار جدلاً واسعاً واتهامات بالتمييز ضد الجالية المسلمة.

جاء هذا الطلب الرسمي بعد أن أعلنت بلدية خوميلا، التي يقودها الحزب الشعبي المحافظ، عن حظر استخدام المنشآت الرياضية لإقامة مناسبات دينية، وهو ما يمنع بشكل خاص الاحتفالات الإسلامية مثل عيد الأضحى وعيد الفطر، اللذين يحتفل بهما المسلمون سنوياً.

ويعيش في المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 27 ألف نسمة، جالية مسلمة مهمة مغربية بالخصوص تعمل غالباً في القطاع الفلاحي.

وقال وزير السياسات الإقليمية، أنخيل فيكتور توريس، عبر حسابه في منصة إكس: «أرسلنا إنذاراً رسمياً إلى بلدية خوميلا لإلغاء القرار الذي يمنع إقامة فعاليات كانت الجالية المسلمة تحتفل بها منذ سنوات». وأضاف أن «حرية العبادة هي حق دستوري يجب احترامه».

وقد واجه القرار انتقادات حادة ليس فقط من منظمات حقوقية ومجتمعية، بل أيضاً من الكنيسة الكاثوليكية الإسبانية، التي أكدت في بيان لها أن «الاحتفالات الدينية العامة، كجزء من حرية الدين، تحظى بحماية القانون».

في المقابل، أبدى زعيم حزب «فوكس» اليميني المتطرف، سانتياغو أباسكال، ارتباكه من ردود الفعل على القرار، مشيراً إلى أن النقد قد يعود إلى «العائدات المالية التي تتلقاها الكنيسة من الدولة، والتي تمنعها من التصدي لبعض السياسات الحكومية»، أو بسبب «قضايا الاعتداءات الجنسية داخل الكنيسة التي تخنق صوتها».

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد