“ألزا مراكش” تحت المجهر.. حافلات متهالكة وخروقات قانونية

زنقة 20 ا الحوز | محمد المفرك

عبّرت فعاليات حقوقية بإقليم الحوز عن استيائها من ضعف خدمات شركة النقل “ألزا”، ووصفت وضعية أسطول الحافلات ورداءة بعضها بـ”الإهانة المتواصلة” في حق الساكنة، معتبرة أن ذلك يعكس عدم احترام الشركة لالتزاماتها التعاقدية ومبادئ العدالة المجالية.

وأوضحت ذات المصادر أن عدداً من الحافلات المخصصة لنقل المواطنين بالإقليم تعاني من تهالك واضح، وتفتقر إلى أبسط معايير السلامة والراحة، ما يزيد من معاناة السكان، خاصة في ظل غياب البدائل الفعالة.

في السياق ذاته، كشف المجلس الجهوي للحسابات لجهة مراكش آسفي، في تقريره الأخير، عن مجموعة من الخروقات والاختلالات المسجلة في تدبير خدمات النقل الحضري وشبه الحضري من طرف شركة “ألزا”، خاصة على مستوى إقليم الحوز.

وسجّل التقرير نقائص عدة في عقود الامتياز، خصوصاً فيما يتعلق ببرامج الاستثمار ومعايير جودة الخدمة العمومية، مشيراً إلى أن متوسط عمر أسطول الحافلات بالإقليم بلغ 7 سنوات، وهو ما لا ينسجم مع معايير النقل الآمن والحديث.

كما رصد قضاة المجلس غياب الالتزام بشروط السلامة، من بينها عدم احترام الحد الأدنى من أجهزة إطفاء الحريق داخل الحافلات، بالإضافة إلى نقص في المعدات والتجهيزات، مما يطرح تساؤلات حول مدى احترام الشركة لكناش التحملات.

ولم تقف التجاوزات عند هذا الحد، إذ أشار التقرير إلى أن لجنة المراقبة التابعة للمجلس الجهوي لم تتوصل، رغم مراسلتها، بكناش التحملات الخاص بالنقل شبه الحضري بإقليم الحوز، وذلك منذ فاتح يوليوز 2016، في خرق واضح لقواعد الشفافية وتدبير المرفق العمومي.

وتطالب فعاليات حقوقية ومدنية بفتح تحقيق معمق في مدى احترام شركة “ألزا” لدفاتر التحملات، داعية السلطات الإقليمية إلى تحمل مسؤولياتها في مراقبة جودة الخدمات، وضمان حق الساكنة في نقل عمومي لائق وآمن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد