زنقة 20 | متابعة
تعاني شواطئ الحسيمة من سطو مفضوح على الملك العام بتواطؤ عدة جهات.
في شاطئ “تلا يوسف” على سبيل المثال ، يتربع مشروع سياحي على حيز هام من المنطقة الشاطئية و مواقف سيارات و يلزم المصطافين على الأداء.
نفس المشهد نجده في كلايريس ،كلابونيطا ،كيمادو ،ماتاديرو ، وغيرها من الشواطئ الخلابة التي حولتها “مافيات” إلى ضيعات خاصة.
و تلجأ جهات بحماية من لوبيات نافذة بالمدينة الى ارغام المصطافين على كراء الكراسي والطاولات والمظلات الشمسية على امتداد الشواطئ دون أي ترخيص قانوني.
بالاضافة الى تحويل شواطئ الى “مرافئ” خاصة لكراء اليخوت و الدراجات المائية التي تشكل تهديدا حقيقيا للمصطافين.