زنقة 20 | خالد أربعي
يرتقب أن يدخل بنك “ريفولوت” الإلكتروني وأحد البنوك الإلكترونية الكبرى في العالم، السوق المغربية قريباً.
Revolut هو تطبيق هاتفي يُسهّل العملية البنكية بين إدارة الحساب و الإستثمار و الإدخار وحتى إرسال الأموال.
و يقدم “ريفولوت” مزايا عدة و باقة اشتراك مجانية، و أخرى مدفوعة لكن بأسعار منخفضة شهريا.
الشركة البريطانية يرتقب أن تخلق جدلا واسعا بالمغرب ، بسبب سيطرة البنوك التقليدية على السوق المالية بالمغرب.
من جهة أخرى يرى مقاولون صغار ومواطنون عاديون أن دخول هذا البنك سيحرر العديد منهم ، خاصة و أنهم يشكون معاناة كبيرة في تعاملاتهم مع الابناك التقليدية خاصة في الشق المتعلق بالإقتطاعات و الخدمات الرديئة.
وينتظر بنك “Revolut” الحصول على ترخيص رسمي كمشغل الخدمات الدفع، تمهيدًا لتوسع تدريجي يهدف إلى التحول الكامل إلى بنك رقمي ، يقدم حلولا متطورة في مجالات التحويل الدفع الاستثمار وإدارة الميزانيات الشخصية دون رسوم تقليدية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد بنك المغرب للإعلان عن إطار قانوني جديد ينظم سوق العملات المشفرة، استعدادا لاستضافة المملكة كأس العالم 2030.
و تشترط “فيفا” تعزيز الشفافية المالية واعتماد وسائل دفع رقمية آمنة، مما جعل تشريع العملات المشفرة خياراً استراتيجياً للمغرب.
ويُعتبر دخول “ريفولوت” جزءاً من هذه الاستراتيجية، حيث يعد هذا البنك البريطاني أحد أبرز المنصات الرقمية عالمياً، بأكثر من 40 مليون مستخدم، كما أنه من أوائل المؤسسات التي دمجت العملات المشفرة في خدماتها، بدءاً من التداول ووصولاً إلى الدفع والتحويلات.
وتشير المعلومات إلى أن دخول “ريفولوت” للسوق المغربي سيتم عبر شراكة استراتيجية مع بنك محلي، مما سيمكنه من الالتزام بالمتطلبات التنظيمية لبنك المغرب، بما في ذلك الحصول على ترخيص لتقديم خدمات الدفع أو حتى خدمات مصرفية رقمية.