قبل انطلاق موسم ألموكار.. شباب طانطان ينشدون تدخلاً ملكياً لإنقاذ المدينة من التهميش

زنقة 20 | علي التومي

في ظل تصاعد معاناة ساكنة إقليم طانطان على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية، تتعالى الأصوات مطالبة بتدخل ملكي عاجل لإنقاذ المدينة من التهميش، وتطهيرها من لوبيات الفساد المالي والإداري.

ويتزامن انتفاضة شباب ضد التهميش و البطالة، مع اقتراب موسم الموكار، الذي يُفترض أن يكون مناسبة للفرح والإحتفاء بالهوية المحلية، لكنه تحول إلى لحظة إحباط جماعي في ظل واقع معيشي مأزوم، ونقص حاد في الخدمات الأساسية، وعلى رأسها القطاع الصحي، حيث يشكّل مستشفى الحسن الثاني صورة قاتمة للفشل والتقصير.

كما يصف شباب طانطان المستشفى بـ”المقبرة الصحية”، حيث تغيب التحاليل الطبية، ويجبر المرضى على التوجه مكرهين إلى المصحات الخاصة، فيما يشهد قسم المستعجلات فوضى عارمة: لا أطباء يعالجون، ولا ممرضين يكفون لاحتواء الحالات، وحتى أبسط الأدوات كميزان الحرارة أصبحت من الرفاهية، إذ تؤكد شهادات أن المؤسسة تتوفر فقط على ميزانين اثنين فقط.

وتتجدد وسط هذا المشهد، الدعوات من أبناء طانطان لطيّ صفحة التشرذم السياسي والاجتماعي، والانخراط في “معركة وعي” حقيقية، عنوانها محاسبة المفسدين، وإعادة الاعتبار للمدينة من خلال تنمية حقيقية، وزيارة ملكية قد تعيد بعض الأمل لساكنة سئمت التهميش وضاق صدرها من الإهمال المزمن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد