زنقة 20 | الرباط
أطلق الأمين العام لحزب الإستقلال نزار بركة وعودا انتخابية خلال لقاء حزبي عقده أمس الأحد بالحسيمة.
اللقاء الذي عرف حضور وجوه بعيدة عن حزب الإستقلال وفق مصادر موثوقة، عرف مقاطعة رؤساء جماعات وعددا من مستشاري الحزب بالإقليم.
الأمين العام للحزب استغل اللقاء الحزبي للإعلان عن برمجة إصلاح وتهيئة طرق قروية بإقليم الحسيمة خاصة بمناطق إساكن و تاركيست وبني عمارت معقل النائب البرلماني نور الدين مضيان ، وبني حذيفة و بني بوفراح ، وهي المشاريع التي تتدخل في إنجازها وزارة التجهيز والماء التي يترأسها بركة ، فضلا عن جهة طنجة تطوان الحسيمة.
من جهة أخرى تفاعل بركة مع مطالب عدد من الشبان الذين طالبوا الحكومة بإلغاء قرار تسقيف سن الولوج الى الوظيفة العمومية ، دون أن يوضح كيفية تدخله لتصحيح القرار.
بركة وكعادته لبس جبة المعارض حيث انتقد بشدة صعوبة ولوج المواطنين المغاربة إلى الخدمات الطبية العمومية ، كما تحدث عن وضعية إقليم الحسيمة ، وتأخره في قضايا تنموية أساسية.
وأثار بركة تصور حزبه للنموذج التنموي ، والذي ينبغي أن يبنى على تعاقد اجتماعي جديد، يقوم على تقليص الفوارق الاجتماعية، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
يشار إلى أن قياديين في الحزب بإقليم الحسيمة ومنهم رؤساء جماعات ومستشارون، وجهوا طلبا لعقد لقاء مع الأمين العام للحزب نزار بركة لإطلاعه على الواقع التنظيمي للحزب بالإقليم و الاختلالات التي تشوب الممارسات التنظيمية، إلا أن طلبهم ووجه بالرفض ، في الوقت الذي تتحدث مصادر عن تهديد عدد من رؤساء الجماعات بالاستقالة من الحزب.