بوريطة: الرؤية الملكية تضع المواطن الإفريقي في صلب التعاون المشترك والمغرب حاضر بقوة في قضايا القارة
زنقة20| علي التومي
أدلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بكلمة قوية أمام أكثر من 40 رئيس لجنة خارجية في البرلمانات الإفريقية، مؤكدا في الآن ذاته على التزام المغرب الراسخ تجاه القارة الإفريقية وفق الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وسلط ناصر بوريطة الضوء على المبادرة الملكية الرامية إلى تمكين دول الساحل الإفريقي من الولوج إلى المحيط الأطلسي، باعتبارها خطوة استراتيجية لتعزيز التكامل الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للتنمية المستدامة.
كما شدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة في الخارج بالمملكة المغربية، على أهمية الزيارات الملكية لدول القارة، والتي تعكس حرص جلالته على تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، من الاقتصاد إلى الثقافة والتنمية الاجتماعية.
وأكد الوزير بوريطة، أن المغرب لطالما كان فاعلا في إرساء الأمن والاستقرار بإفريقيا، من خلال دوره في فض النزاعات وتعزيز الدبلوماسية الفعالة، مشيرا إلى أن التعاون المشترك مع الدول الصديقة يقوم على مبادئ التضامن والتكامل.
وفي سياق متصل، اكد بوريطة أن الحضور الدائم للمغرب في إفريقيا ليس فقط على المستوى السياسي والاقتصادي، بل يمتد ليشمل البعد الإنساني، حيث يحرص جلالة الملك على دعم المواطنين الأفارقة عبر مبادرات في مجالات التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية.
وختم الوزير بوريطة بالتأكيد على أن المملكة ستواصل التزامها بدعم التعاون الإفريقي-الإفريقي، وفق مقاربة تضع الإنسان الإفريقي في صلب الجهود التنموية، معتبرا أن نجاح القارة رهين بتعزيز الشراكات العادلة والمبادرات الطموحة التي تعود بالنفع على الشعوب.


