زنقة 20 | الرباط
شهدت عدد من المدن المغربية، ليلة عاشوراء (ليلة الخميس)، مظاهر فوضى وسلوكيات وصفت بغير الحضارية، بعدما تحولت الاحتفالات في بعض الأحياء إلى مشاهد لإحراق العجلات المطاطية وإضرام النيران في الشوارع، إلى جانب إحراق حاويات الأزبال وإغلاق بعض المحاور الطرقية، ما أثار استياءً واسعاً وسط الساكنة.
ولولا التدخل الأمني الكثيف في عدد من المدن لصد المشاغبين لكانت الأمور تطورت إلى الأسوأ ، خاصة وأن العديد من المراهقين كانوا قد أعدوا لاحتفالات صاخبة في المدن العتيقة و الأحياء الشعبية في مدن مثل الدارالبيضاء ، سلا، القنيطرة وغيرها.
ورصدت هذه المظاهر في مدن عدة، حيث أقدم عدد من الأطفال والمراهقين والشباب على إشعال “الشعالة” باستعمال إطارات مطاطية، فيما وثقت مقاطع فيديو وصور متداولة مشاهد للدخان الكثيف الذي غطى بعض الأحياء، فضلاً عن إتلاف تجهيزات وممتلكات عمومية.
و عبر مواطنون في عدد من المدن عن استيائهم من إحراق حاويات النفايات وتحويل الفضاءات السكنية إلى بؤر للدخان والحرائق، معتبرين أن هذه التصرفات تسيء إلى روح المناسبة وتهدد سلامة المواطنين.
و تحولت شوارع إلى ساحات للفوضى نتيجة إشعال النيران وسط الطريق وإغلاق حركة السير، في مشاهد أثارت مخاوف الأسر والسكان، خاصة مع مشاركة قاصرين في هذه الممارسات.
و تكررت مشاهد إحراق العجلات المطاطية في عدد من الأحياء ، وسط تحذيرات من خطورة الأدخنة السامة المنبعثة من احتراقها، وما قد تسببه من أضرار صحية وبيئية، فضلاً عن احتمال امتداد ألسنة اللهب إلى المنازل أو السيارات والممتلكات المجاورة.
ولم تتوقف بعض الممارسات عند حدود إحراق العجلات، إذ أقدم بعض المشاركين في عدد من الأحياء على إلقاء قنينات غاز صغيرة وسط النيران لتفجيرها، في تصرف بالغ الخطورة من شأنه تعريض حياة المواطنين لإصابات خطيرة، وإلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة.