جدل يرافق الإعلان عن أول أيام الصيام.. ومغاربة ينتقدون وزارة التوفيق

0

زنقة 20 . الرباط

أعلنت عدد من الدول في العالم أن يوم غد الإثنين هو أول أيام شهر رمضان المبارك، حيث أكدت كل من ماليزيا وتركيا واليابان وإندونيسيا رؤية هلال شهر رمضان المبارك.

واعتمدت تركيا على الحسابات الفلكية وليس رؤية الهلال في الإعلان عن بداية الشهر الكريم، فيما اعتمدت كل من ماليزيا وإندونيسيا واليابان على رؤية الهلال في تحديد بداية الشهر الفضيل.

وفي المغرب كانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قد أعلنت أمس السبت على موقعها الرسمي على الإنترنت أنi وفق التقويم الإداري، تتعذر رؤية هلال شهر رمضان مغرب اليوم الأحد، وأن يوم الاثنين هو المتمم لشهر شعبان، وبالتالي فإن الثلاثاء أول أيام شهر رمضان المبارك.

وزارة “التوفيق” تراجعت فيما بعد وأعلنت أنها أنهت إلى القضاة ونظار الأوقاف ومندوبي الشؤون الإسلامية بالمملكة أن مراقبة هلال شهر رمضان ستكون اليوم الأحد 29 شعبان 1437ه موافق 5 يونيو 2016م.

لكن ذلك لم يمنع مجموعة من وكالات الأنباء العالمية والمواقع الإلكترونية من إعلان الثلاثاء أول أيام الصوم بالمغرب حسب ما كانت قد نشرته وزارة “التوفيق” أمس على موقعها الإلكتروني وتناقلته المواقع الإخبارية المغربية.

ووجه العديد من نشطاء الفايسبوك انتقادات لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ونبهوها إلى ضرورة مراعاة تحري الدقة في إعلان الأخبار المتعلقة باليوم الأول من شهر الصيام كي يتجنب أغلبية المواطنين السقوط في المحظور خاصة ساكنة العالم القروي.

من جهة أخرى أوضح مركز الفلك الدولي في أبوظبي أن معظم الدول العربية والإسلامية ستبدأ صوم شهر رمضان يوم الاثنين الموافق 6 يونيو المقبل.

وقال في حسابه على “تويتر”بحسب ما نقلت صحيفة البيان :”إن رؤية هلال شهر رمضان ممكنة من عدة دول في العالم.

لذا من المتوقع أن يبدأ رمضان يوم الإثنين في معظم دول العالم.”

وستتحرى الدول العربية والإسلامية هلال شهر رمضان المبارك اليوم الأحد 29 شعبان 1437 هـ الموافق 05 يونيو 2016 ومنها المغرب من عدة أماكن باستخدام تقنية التصوير الفلكي وباستخدام التلسكوب وبالعين المجردة.

قد يعجبك ايضا
النشرة الإخبارية الأسبوعية
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا من أجل معرفة جديد الاخبار.
تعليقات
تحميل التعليقات...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد