البنك الأوربي للإستثمار : 86 % من المغاربة تأثرت حياتهم اليومية بسبب تغير المناخ

زنقة 20 | الرباط

86% من المشاركين في المسح من المغرب يرون أن تغيُّر المناخ يؤثر بالفعل على حياتهم اليومية، و 86% من المغاربة المشاركين في المسح يرون أن تغيُّر المناخ يؤثر بالفعل على حياتهم اليومية، و 51% يرون أن تغيُّر المناخ والتدهور البيئي قد أثرا على الدخل ومصادر المعيشة، و 78% من المشاركين في المسح من المغرب يرون ضرورة منح الأولوية للطاقة المتجددة.

هذا جانب من النتائج الرئيسية التي تمَّخض عنها المسح الاستقصائي للبنك الأوروبي للاستثمار بشأن المناخ لعام 2022 في نسخته الأفريقية الأولى.

و يلتزم المغرب بقوة بمكافحة الاحترار العالمي بوصفه من بين أوائل بلدان العالم التي قدمت مساهمتها الأولى المحددة وطنيًا في هذا المجال.

ويأتي التكيف في صدارة الأولويات بالنظر إلى شدة تعرض البلاد لمخاطر تغيُّر المناخ.

وتقدر تكاليف تنفيذ برامج التكيف في القطاعات الأشد تضررًا بنحو 40 مليار دولار.

تشمل هذه القطاعات المياه والزراعة ومصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية والحراجة والصحة والموائل، بالإضافة إلى البيئات والنظم الإيكولوجية الأكثر تعرضًا للمخاطر، وهي الواحات والسواحل والجبال.

وفي إطار الاتفاق الأخضر الأوروبي، يعمل الاتحاد الأوروبي مع المغرب منذ عام 2020 على إقامة أول شراكة خضراء خارج الاتحاد.

يكمن الهدف منها في تعزيز الحوار السياسي والتعاون التقني بين الشركاء في مكافحة تغيُّر المناخ والتحول في استخدام الطاقة وحماية البيئة وتشجيع الاقتصاد الأخضر.

ويأتي خفض انبعاثات الكربون في البلاد وتعزيز اقتصاد يتسم بكفاءة استخدام الموارد وقادر على الصمود في مواجهة تغيُّر المناخ ضمن أولويات العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والمانحين في المغرب.

ريكاردو مورينو- فليكس، نائب رئيس البنك الأوروبي للاستثمار ، قال أن البنك الأوروبي للاستثمار يقيم علاقات دائمة وراسخة مع المغرب، إذ قدم التمويل لمبادرات تهدف إلى تعزيز قدرته على المجابهة لإعادة تأهيل إمدادات المياه وتحسينها في البلد، بالإضافة إلى المبادرات الخاصة بالنظم الإيكولوجية.

ويتعاون البنك الأوروبي للاستثمار بشكل وثيق مع شركائه المغاربة عقب انعقاد مؤتمر COP27 بغية تسريع وتيرة الاستثمارات في العمل المناخي، لا سيما الاستثمارات واسعة النطاق في مجالات الطاقة النظيفة والنقل الحضري المستدام والمياه دعمًا لتحول البلاد إلى الاقتصاد الأخضر”.

تغيُّر المناخ والتدهور البيئي :

تؤكد نتائج المسح التأثيرات السلبية لتغيُّر المناخ على سبل كسب عيش المغاربة، إذ أفاد حوالي أكثر من نصفهم (51%) بأن دخلهم قد تأثر.

وتُعزى هذه الخسائر عادة إلى الجفاف الشديد أو ارتفاع منسوب مياه البحر أو تآكل المناطق الساحلية أو الأحوال الجوية بالغة الشدة كالفيضانات أو الأعاصير.

ذكر أقل من نصف المغاربة تقريبًا (49% مقابل متوسط أفريقي نسبته 57%) أنهم أو أناسًا يعرفونهم قد اتخذوا بالفعل نوعًا ما من الإجراءات للتكيف مع الآثار المترتبة على تغيُّر المناخ.

يشمل عدد من هذه المبادرات استثمارات في التقنيات الموفرة للمياه لخفض الآثار المترتبة على الجفاف وتنظيف مَصارف المياه قبل وقوع الفيضانات.

ردًا على سؤال بشأن مصادر الطاقة الواجب الاستثمار فيها في بلدهم لمكافحة تغيُّر المناخ، رأى 78% من المغاربة المشاركين في المسح، وهي نسبة تقترب من المتوسط الأفريقي البالغة نسبته 76%، ضرورة منح الأولوية للطاقة المتجددة مقابل نسبة ضئيلة (11%) لصالح الوقود الأحفوري.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد