وهبي: صورة الأطفال وهم يشاهدون المنتخب من نوافذ الجيران ستحفزنا كثيرا أمام هولندا

زنقة 20 l خالد أربعي

تحدث الناخب الوطني محمد وهبي عن التأثير الكبير الذي خلفته صورة متداولة لأطفال مغاربة وهم يتابعون المنتخب الوطني من خلف نوافذ منازل الجيران، مؤكداً أن هذه المشاهد الإنسانية تحمل رسائل قوية وتمنح اللاعبين حافزاً إضافياً لتقديم كل ما لديهم فوق أرضية الملعب.

وأوضح وهبي أن صورة هؤلاء الأطفال وهم يترقبون ظهور المنتخب الوطني تعكس حجم العشق الذي يكنه المغاربة لكرة القدم وللقميص الوطني، مشيراً إلى أن مثل هذه اللحظات تؤثر بشكل كبير في اللاعبين، لأنها تذكرهم بأن وراء كل مباراة جماهيراً تنتظر الفرح وتضع آمالها في “أسود الأطلس”.

وقال وهبي خلال الندوة الصحفية مساء اليوم الاحد بمونتيري قبل مباراة الثلاثاء أمام هولندا، إن هذه المشاهد تعطي المجموعة الوطنية إرادة أكبر لمواصلة العمل وبذل أقصى الجهود، مؤكداً أن ارتباط الجمهور بالمنتخب ليس مجرد تشجيع عابر، بل هو علاقة عاطفية قوية تجعل اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم عند حمل القميص الوطني.

واستحضر وهبي تجربته الشخصية عندما كان طفلاً سنة 1986، حيث عاش بدوره شغف متابعة المنتخب المغربي في ظروف لم تكن سهلة، موضحاً أنه كان يجد صعوبة في مشاهدة المباريات، لكنه كان يبذل المستحيل من أجل متابعة لاعبي بلاده، حتى عندما كانت المواجهات تُجرى في ساعات متأخرة من الليل.

وأضاف أن تلك الذكريات بقيت راسخة في ذهنه، وأنه يدرك جيداً قيمة اللحظات التي يعيشها الأطفال اليوم مع المنتخب الوطني، لأن الحب الذي يبدأ في سن مبكرة يتحول مع مرور الوقت إلى ارتباط قوي بالوطن وبألوان القميص الذي يدافع عنه اللاعبون.

وأكد وهبي أن هذا الحب الكبير من الجماهير، وخاصة الأطفال منهم، يشكل دافعاً قوياً للاعبين من أجل القتال فوق أرضية الملعب، والتحلي بروح المسؤولية، والدفاع عن القميص الوطني حتى آخر نفس، لأن المنتخب لا يمثل فقط مجموعة من اللاعبين، بل يمثل أحلام وتطلعات ملايين المغاربة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.